قيادة القيادة المركزية الأمريكية تختبر قدرات مسيّرات واتصالات متقدمة في الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان ""سنتكوم" تختبر قدرات جديدة للمسيّرات في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سينتكوم" عن دمج قدرات جديدة في مجال الطائرات المسيّرة وأنظمة الاتصالات للقوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط. يأتي هذا التطوير عبر قوة المهام 99، وهي وحدة متخصصة في اختبار التقنيات والمفاهيم المبتكرة لتعزيز القدرات القتالية في ساحة المعركة. ووفقًا لمنشور للقيادة على منصة "إكس"، تعمل قوة المهام 99 بمثابة "مختبر ميداني" لاختبار حلول مبتكرة تهدف إلى الارتقاء بالقدرات العملياتية للقوات، وذلك في سياق جهود الجيش الأمريكي لتسريع تبني التقنيات الحديثة في البيئات العسكرية المعقدة.
تتبع قوة المهام 99 القيادة الجوية المركزية الأمريكية، وتُعنى بتطوير واختبار تقنيات الطائرات المسيّرة والاتصالات ضمن نطاق عمليات القيادة المركزية. تأسست هذه القوة في عام 2022 بهدف تسريع وتيرة الابتكار في المجال الجوي، وتطوير حلول فعالة لرصد التهديدات والتعامل معها، مع التركيز على اختبار تقنيات التشغيل الذاتي والذكاء الاصطناعي في الظروف الميدانية. وقد أوضحت القوات الجوية المركزية سابقًا أن القوة تقوم باختبار قدرات المسيّرات ووسائل الاتصال في البيئات المتنازع عليها وغير المألوفة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع شركاء عسكريين ومؤسسات بحثية وشركات متخصصة لتطوير تقنيات جديدة، وذلك بحسب الموقع الرسمي للقيادة المركزية الأمريكية.
تتولى القيادة المركزية الأمريكية مسؤولية إدارة العمليات العسكرية الأمريكية في منطقة واسعة تشمل الشرق الأوسط وأجزاء من آسيا الوسطى وجنوب آسيا. وتعمل القيادة من خلال مكونات متخصصة تمثل مختلف أفرع القوات المسلحة الأمريكية، بما في ذلك القوات البرية، البحرية، الجوية، مشاة البحرية، العمليات الخاصة، وقوة الفضاء. وتشمل مهامها إدارة العمليات العسكرية، والتنسيق مع القوات الشريكة، والاستجابة للأزمات، ودعم أمن الملاحة البحرية، إلى جانب تطوير القدرات العسكرية والتكنولوجية ضمن نطاق مسؤوليتها.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا