البحرين
سياسة

تحولات عسكرية: روسيا ترسل شحنات أسلحة ومسيّرات إلى إيران لتعويض خسائرها

البلاد٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٥٣ ص1 مشاهدة
تحولات عسكرية: روسيا ترسل شحنات أسلحة ومسيّرات إلى إيران لتعويض خسائرها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "روسيا تشحن أسلحة ومكونات مسيّرات إلى إيران لتعويض ترسانتها المتضررة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت معلومات استخباراتية حديثة أن روسيا شرعت في شحن مكونات طائرات مسيّرة وذخائر ومادة تي إن تي المتفجرة نحو إيران عبر بحر قزوين، بغرض مساعدة طهران على تعويض جزء من ترسانتها التي تعرضت لأضرار بالغة جراء الغارات الأميركية والإسرائيلية في النزاع الدائر.

وأوضحت شبكة إن بي سي نيوز الأميركية، عبر تقرير حصري، استناداً إلى وثيقة حكومية أوروبية جرى التحقق منها من جانب مسؤول غربي، أن الشحنات الروسية تتضمن أيضاً عناصر أساسية يمكن توظيفها في تصنيع رؤوس حربية للصواريخ الباليستية، مدعومة بتحليل صور التقطتها أقمار صناعية.

وأشار التقرير إلى عبور أكثر من 20 سفينة روسية مياه بحر قزوين بغية إيصال تلك الشحنات إلى ميناء أمير آباد الإيراني، في الوقت الذي تقع فيه نسبة كبيرة من هذه السفن تحت طائلة العقوبات الأميركية والأوروبية، حيث تتولى شركة إم جي فلوت تشغيل بعضها والتي فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات منذ عام 2024.

ويكتسي هذا المسار البحري اهمية بالغة واستراتيجية لكل من موسكو وطهران، نظراً لأن بحر قزوين مسطح مغلق تحيط به خمس دول هي روسيا وإيران وأذربيجان وكازاخستان وتركمانستان، فضلاً عن خلوه من أي قوات بحرية غربية دائمة، الأمر الذي يزيد من صعوبة اعتراض تلك الشحنات.

ولفت التقرير إلى لجوء بعض السفن لأساليب تخفي لتفادي رصد تحركاتها، من ضمنها تعطيل أنظمة التعريف الآلي خلال عمليات العبور، وهو ما يبرز تحولاً بارزاً في نمط التعاون العسكري المشترك بين موسكو وطهران، فبعد أن قامت إيران سابقاً بتزويد روسيا بأعداد وفيرة من الطائرات المسيّرة مثل مسيّرات شاهد الموظفة في الحرب الأوكرانية، انتقلت روسيا لتقديم الدعم لإعادة بناء جزء من القدرات الهجومية الإيرانية.

وفي هذا السياق، ذكر المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جيم لامسون أن اعتماد إيران على جهات توريد أجنبية للحصول على تلك المواد يدل على أن الضربات الأميركية والإسرائيلية قد ألحقت أضراراً فعلية بقدرات الإنتاج المحلية للأسلحة والمستلزمات الخاصة بها.

يُذكر أن إسرائيل كانت قد استهدفت في مارس آذار 2026 مجمع ميناء بندر أنزلي الواقع على الساحل الإيراني لبحر قزوين بغية تعطيل هذا الخط، غير أن حركة الشحنات عادت للانتظام لاحقاً وفقاً لما أفاد به التقرير.

وفي المقابل، رفض مسؤول روسي تلك الاتهامات مصرحاً لشبكة إن بي سي نيوز بالقول إنهم لا يردون على أخبار كاذبة، بينما سبق أن صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد له عدم قيام موسكو ببيع أسلحة لإيران، وتأتي هذه التطورات متزامنة مع استمرار التقارب الاستراتيجي والتعاون العسكري والأمني المتنامي بين البلدين في ظل تصاعد حدة المواجهة بين طهران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

شارك الخبر: