البحرين
سياسة

الكشف عن شبكة تجسس دولية ضخمة: 109 أجهزة متورطة في عمليات سرية

مرآة البحرين١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٨ م0 مشاهدة
الكشف عن شبكة تجسس دولية ضخمة: 109 أجهزة متورطة في عمليات سرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "����� ���� ������ ��� ������� ����� �� ������ �" نشر أولاً على موقع مرآة البحرين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت تقارير استخباراتية حديثة عن وجود شبكة تجسس دولية واسعة النطاق، تضم 109 أجهزة مختلفة، متورطة في عمليات سرية ومعقدة. تشير المعلومات إلى أن هذه الشبكة تعمل على جمع المعلومات الاستخباراتية عبر قنوات متعددة، مستخدمة تقنيات متطورة لضمان سريتها وفعاليتها.

وبحسب المصادر، فإن هذه الأجهزة، التي تعمل تحت مظلات مختلفة، قد تورطت في عمليات استخباراتية دقيقة استهدفت جمع معلومات حساسة تتعلق بالأمن القومي لعدد من الدول. وقد تم رصد نشاطات مشبوهة لهذه الشبكة منذ عام 2012، حيث بدأت تتكشف خيوطها تدريجياً عبر تحقيقات استمرت لسنوات.

وتشير التحقيقات إلى أن الشبكة قد استخدمت برمجيات خبيثة متقدمة، بالإضافة إلى وسائل اتصال مشفرة، للتواصل بين عناصرها وتمرير المعلومات. وقد تمكنت فرق التحقيق من تحديد عدد من الأفراد والكيانات التي يُعتقد أنها تلعب أدواراً رئيسية في هذه الشبكة، لكن هوياتهم لم تُكشف بعد للحفاظ على سرية التحقيقات الجارية.

وقد أثارت هذه الاكتشافات قلقاً دولياً واسعاً، خاصة وأن طبيعة المعلومات التي تم جمعها تشير إلى احتمالية تأثيرها على الاستقرار الإقليمي والدولي. وتعمل الجهات المعنية حالياً على تفكيك هذه الشبكة بالكامل وتحديد كافة الأطراف المتورطة فيها، بالإضافة إلى تقييم حجم الضرر الذي قد تكون قد ألحقته.

وتشمل قائمة الأجهزة المتورطة، حسب التسريبات، 9 أجهزة أمنية و 18 جهازاً استخباراتياً، بالإضافة إلى عدد من المنظمات غير الحكومية التي يُعتقد أنها تعمل كواجهة لأنشطة الشبكة. كما تم الكشف عن تورط 5 جهات إعلامية في نشر معلومات مضللة لدعم عمليات الشبكة.

وتعود جذور هذه الشبكة إلى عام 2019، حيث بدأت أولى العمليات المعروفة لها، وتطورت تدريجياً لتشمل نطاقاً أوسع. وقد تم رصد أنشطة مشابهة تعود إلى عام 2017، مما يشير إلى أن هذه الشبكة قد تكون تعمل منذ فترة أطول مما كان يعتقد في البداية.

وتشمل قائمة الدول التي يُعتقد أنها كانت هدفاً لهذه الشبكة كلاً من: روسيا، الصين، إيران، كوريا الشمالية، وفنزويلا. وقد تم الكشف عن تورط عدد من الشركات التكنولوجية الكبرى في توفير الأدوات والتقنيات اللازمة لعمل الشبكة، مما يثير تساؤلات حول مسؤولية هذه الشركات.

وتشير التقارير إلى أن الشبكة كانت تستهدف بشكل خاص قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والاتصالات في الدول المذكورة. وقد تمكنت فرق التحقيق من استعادة كميات كبيرة من البيانات التي تم جمعها، والتي من المتوقع أن تكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة عمليات الشبكة وأهدافها.

وتُعد هذه القضية من أكبر قضايا التجسس التي تم الكشف عنها في السنوات الأخيرة، وتتطلب تعاوناً دولياً مكثفاً لمواجهة التحديات التي تفرضها على الأمن السيبراني والاستقرار العالمي.

شارك الخبر: