البحرين
سياسة

القيادة المركزية الأميركية: مضيق هرمز آمن رغم الهجمات الإيرانية والحصار مستمر

البلاد١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٨ م0 مشاهدة
القيادة المركزية الأميركية: مضيق هرمز آمن رغم الهجمات الإيرانية والحصار مستمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجيش الأميركي: مضيق هرمز مفتوح والحصار على إيران مستمر" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، براد كوبر، يوم الجمعة، أن مضيق هرمز يظل مفتوحاً أمام حركة الملاحة البحرية، وذلك على الرغم من الهجمات الإيرانية المستمرة. وأشار كوبر، في رسالة مصورة، إلى عبور ما يقرب من 400 سفينة تجارية للمضيق خلال الأسبوع الماضي، مؤكداً سيطرة الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين عليه.

وأضاف كوبر أن القوات الأميركية، بالتعاون مع الحلفاء الإقليميين، ساهمت في شحن أكثر من 100 مليون برميل من النفط الخام خلال الفترة نفسها. كما تعمل هذه القوات مع قطاع الشحن لتعزيز حماية السفن التجارية، بالإضافة إلى جهود تطهير المضيق من الألغام البحرية الإيرانية والتصدي للهجمات.

واتهم قائد القيادة المركزية الحرس الثوري الإيراني باستهداف السفن التجارية بشكل متعمد، مستشهداً ببيانات المنظمة البحرية الدولية التي تفيد بمقتل أكثر من 20 بحاراً مدنياً جراء هجمات إيرانية على الملاحة منذ فبراير. وأوضح أن الإجراءات الأميركية نجحت في منع إيران من تصدير نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، كما دعمت القيادة جهود تجميد أصول من العملات المشفرة تقدر بنحو 350 مليون دولار.

وأكد كوبر استمرار الحصار البحري المفروض على إيران، مشيراً إلى توقف صادراتها ووارداتها البحرية، باستثناء المساعدات الإنسانية المسموح بها. واعتبر أن هذه الإجراءات ألحقت أضراراً كبيرة بجهاز الأمن الإيراني والحرس الثوري، وقلصت قدرة طهران على تمويل الجماعات الموالية لها وتعويض الأسلحة والمنشآت التي استهدفتها القوات الأميركية.

وأشار إلى أن الضغوط المالية انعكست على دفع الرواتب والمعاشات والمزايا في قطاعات إيرانية متعددة، بما في ذلك النفط والطاقة والتصنيع والبناء والأمن، بما في ذلك الحرس الثوري. وتحدث عن تقارير تفيد بأن جماعات مسلحة موالية لإيران أوقفت مدفوعات لعناصرها لتحويل الأموال إلى الحرس الثوري، الذي يواجه صعوبات في دفع مستحقات قواته.

وفي استعراض للعمليات العسكرية، ذكر كوبر أن الحملة الأميركية التي استمرت 38 يوماً قبل أشهر قلصت قدرة إيران على تنفيذ عمليات خارج حدودها، واستهدفت قواتها البحرية ومصانع الأسلحة وقدرات إطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة. وأضاف أن أكثر من 50 ألف عسكري أميركي منتشرين في الشرق الأوسط يواصلون العمل مع الشركاء الإقليميين لحماية الملاحة والتصدي للهجمات الإيرانية.

شارك الخبر: