البحرين
سياسة

أعضاء بمجلس الشورى: استهداف السعودية يهدد استقرار المنطقة ويتجاوز الأبعاد السياسية والدينية

البلاد١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٠ م0 مشاهدة
أعضاء بمجلس الشورى: استهداف السعودية يهدد استقرار المنطقة ويتجاوز الأبعاد السياسية والدينية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شوريون لـ “البلاد”: استهداف السعودية تهديد للاستقرار في المنطقة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعرب أعضاء بمجلس الشورى عن استنكارهم الشديد لمواصلة ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران اعتداءاتها على المنشآت المدنية والاقتصادية والحيوية في المملكة العربية السعودية. وأكدوا أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا لسيادة الدول وتهديدًا لأمن المنطقة واستقرارها، مشددين على أن أمن المملكة هو ركيزة أساسية للأمن الخليجي والعربي والإسلامي، نظرًا لمكانتها الدينية وثقلها السياسي والاقتصادي والاستراتيجي.

وأوضح الأعضاء في تصريحات لصحيفة “البلاد” أن تداعيات هذه الاعتداءات لا تقتصر على الجوانب الأمنية والعسكرية، بل تمتد لتهديد حياة المدنيين، وتقويض فرص التنمية والاستثمار، وزعزعة الاستقرار الإقليمي. وشددوا على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وصون سيادة الدول، وتغليب الحلول السلمية، وتعزيز التضامن الخليجي والعربي لمواجهة التهديدات.

من جانبه، وصف عضو مجلس الشورى الدكتور عادل المعاودة الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية، التي تحتضن الحرمين الشريفين، بأنها عمل مدان تتجاوز أبعاده السياسية والعسكرية إلى أبعاد دينية وإنسانية عميقة. وأشار إلى أن أمن المملكة واستقرارها يرتبطان بطمأنينة ملايين المسلمين، وأن أي تهديد لأمنها يمس مشاعر المسلمين وحقهم في أداء شعائرهم بأمان. وأكد أن تعريض أمن الدول والشعوب للخطر يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، وأن الدين لا يمكن أن يكون غطاءً للعنف، وأن التضامن مع المملكة واجب تمليه روابط الأخوة والمصير المشترك.

بدوره، أكد عضو مجلس الشورى جمعة الكعبي أن الاعتداءات الحوثية تمتد آثارها لتهديد مقومات النمو الاقتصادي والتنموي في المنطقة، وتقويض البيئة اللازمة لجذب الاستثمارات. وأوضح أن الاستقرار الأمني شرط أساسي للتنمية الشاملة، وأن أي تصعيد أمني يرفع مستويات المخاطر ويضعف الثقة، وينعكس على تكاليف النقل والتأمين وحركة التجارة وقرارات المستثمرين. وأضاف أن استهداف أمن المملكة، بما لها من وزن اقتصادي واستراتيجي، يؤثر على استقرار المنطقة وقدرتها على تنفيذ برامجها التنموية. ودعا إلى بناء اقتصاد إقليمي أكثر تنافسية واستدامة عبر بيئة سياسية وأمنية مستقرة، واحترام سيادة الدول، وتسوية الخلافات سلميًا.

في السياق ذاته، أكد عضو مجلس الشورى علي الشهابي أن الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية تنطلق من موقف يرفض استهداف الدول الآمنة وترويع المدنيين. وشدد على أن احترام سيادة الدول والحق في الحياة والأمن والاستقرار مبادئ أساسية لا يجوز المساومة عليها. وأوضح أن أي اعتداء يستهدف أمن المملكة يُعد مساسًا بمنظومة الأمن الإقليمي، وأن المسؤولية الإنسانية تقتضي تحييد المدنيين والمنشآت المدنية عن النزاعات. ودعا المجتمع الدولي لاتخاذ موقف واضح وإجراءات فاعلة تحول دون تكرار هذه الاعتداءات.

من جهته، أكد عضو مجلس الشورى عبدالله النعيمي أن الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية تمثل سلوكًا مرفوضًا سياسيًا وأمنيًا، وتكشف عن خطورة النهج الذي يتعامل مع أمن الدول باعتباره مجالًا للمساومة. وشدد على أن العلاقات بين الدول لا تستقيم إلا باحترام السيادة الوطنية والالتزام بقواعد القانون الدولي ومقتضيات حسن الجوار. وأوضح أن أي تهديد للمملكة ينعكس على الاستقرار الخليجي والعربي والعالمي أيضًا. ودعا إلى رفض الاعتداءات بوضوح، ودعم المسارات التي تضمن احترام سيادة الدول وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.

شارك الخبر: