بعد 10 سنوات من المعاناة: طالبة بحرينية ناجية من السرطان تنتظر حلاً لمضاعفات صحية تؤثر على مستقبلها الأكاديمي


هذا الخبر بعنوان "بعد قرابة عشر سنوات من ازدواج الرؤية واضطرابات السمع والاتزان.. ابنتي ما زالت تنتظر حلًا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشرت صفحة بريد القراء بصحيفة البلاد رسالة مؤثرة من والدة طالبة بحرينية، ناجية من سرطان الدم الحاد، أنهت علاجها الكيميائي في أغسطس 2016. بعد انتهاء العلاج مباشرة، بدأت الابنة تعاني من ازدواجية شديدة في الرؤية في كلتا العينين، وهي مشكلة لم تكن موجودة سابقًا وتفاقمت تدريجيًا، مصحوبة بضعف متزايد في النظر. التقارير الطبية الرسمية تؤكد هذه المشكلة وتأثيرها على حياتها ودراستها، حيث وثق تقرير حديث للعيون أنها ترى ثلاثة أحرف بدل حرف واحد.
على الرغم من مرور ما يقرب من عشر سنوات، لا تزال المشكلة قائمة دون حل فعلي. يزيد الأمر تعقيدًا ربط استشاري العيون للمشكلة بعامل نفسي، رغم خضوع الابنة لفحوصات طبية نفسية. يتساءل الوالدة عن كيفية تجاهل طالبة لمشكلة رؤية مزدوجة أو متعددة أثناء الدراسة، خاصة مع ضعف النظر الموثق.
تطالب الوالدة بالتعامل الجدي مع الحالة للوصول إلى تفسير واضح وخطة علاجية فعالة لازدواج الرؤية وضعف النظر، بدلًا من الاستمرار في المواعيد دون جدوى. لا تقتصر المعاناة على البصر، فالابنة تعاني أيضًا من ضعف السمع، الدوار، وعدم الاتزان، مع اشتباه في وجود سمية أذنية مرتبطة بالعلاج الكيميائي وفقًا لتقرير طبي رسمي.
تفاقمت مشكلة الحصول على المواعيد الطبية، حيث فوجئت العائلة بإجازة طبيبة الأذن في الموعد المحدد، وتم إبلاغهم بأن الحصول على موعد جديد قد يستغرق سنة أو أكثر. المواعيد الحالية في قسم السمعيات تمتد حتى مايو 2027، ومواعيد العيون العصبية وعيادة الحول حتى ديسمبر 2026 ومايو 2027، رغم أن المشكلة بدأت في 2016.
تؤثر هذه المشكلات الصحية بشكل مباشر على مستقبل الابنة الأكاديمي، فهي طالبة مبتعثة من وزارة التربية والتعليم وتخضع لشروط صارمة تتعلق بالمعدل الأكاديمي. استمرار هذه المشكلات يعيق قدرتها على القراءة، المذاكرة، الحضور، وأداء الامتحانات، مما يهدد مسيرتها الدراسية وبعثتها.
تخضع الابنة لمتابعة طبية في 11 تخصصًا مختلفًا، بما في ذلك الصرع، مما يوضح حجم العبء الصحي الذي تتحمله. ورغم كل ذلك، تحاول الحفاظ على مستقبلها الجامعي بعد حصولها على البعثة بتفوقها الدراسي. إلا أن وزارة التربية والتعليم أبلغتهم بأن الناجين من السرطان المصنفين ضمن الحالات الخاصة هم فقط الملتحقون بجامعة البحرين، وليس أصحاب البعثات في الجامعات الخاصة.
هذا الوضع يضع الابنة في موقف صعب: لا تُصنف كحالة خاصة رغم معاناتها الصحية المعقدة، وفي الوقت نفسه مطالبة بالحفاظ على مستواها الأكاديمي. تطالب العائلة بتدخل عاجل لتقريب مواعيد العيون والسمعيات، ومتابعة الحالة بجدية للوصول إلى خطة علاجية واضحة، بالتوازي مع استكمال تقييم وعلاج مشكلات السمع والدوار وعدم الاتزان. الانتظار حتى عام 2027 غير مقبول لطالبة مستقبلها مرتبط بشروط صارمة، بينما المشكلات الصحية تؤثر مباشرة على قدرتها على الدراسة.
صحة
صحة
صحة
صحة