البحرين
ثقافة

أندرو محسن يضع بصمته على مهرجان الجونة السينمائي برؤية جديدة تركز على الاكتشاف ودعم المواهب

البلاد١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٤ ص0 مشاهدة
أندرو محسن يضع بصمته على مهرجان الجونة السينمائي برؤية جديدة تركز على الاكتشاف ودعم المواهب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أندرو محسن يقود مهرجان الجونة نحو آفاق سينمائية جديدة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتولى الناقد السينمائي أندرو محسن منصب الإدارة الفنية لمهرجان الجونة السينمائي، حاملاً رؤية طموحة ترتكز على اكتشاف الأعمال السينمائية التي لا تحظى بالاهتمام الكافي وإعادة تسليط الضوء عليها. يهدف محسن إلى البناء على النجاحات السابقة للمهرجان وتوسيع نطاق الأفلام المعروضة، مع تعزيز الروابط مع صناع السينما في أفريقيا والعالم العربي. كما يعمل على تحسين التنسيق الداخلي بين فرق المهرجان، وتقوية العلاقة مع "سيني جونة" لدعم المشاريع السينمائية في مراحلها الأولى وضمان عروضها الأولى.

في حوار خاص مع مجلة "فرايتي"، أكد المدير الفني الجديد لمهرجان الجونة السينمائي، الناقد أندرو محسن، أن مهمته الأساسية هي تسليط الضوء على الأعمال التي غالباً ما تُغفل إعلامياً. يسعى محسن، في أول دورة له على رأس الإدارة الفنية، إلى الاستفادة من خبرته كناقد سينمائي ومدير برمجة سابق في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، لتوسيع خريطة الأفلام التي تصل إلى المهرجان. يؤمن محسن بأن جوهر رؤيته الجديدة يكمن في "الاكتشاف"، مشيراً إلى أن المهرجانات الكبرى غالباً ما تركز على الأفلام الحائزة على جوائز أو تلك التي يقف خلفها مخرجون معروفون، بينما تضيع أعمال أخرى في الزحام. لذلك، يرى أن دور الجونة يجب أن يتجاوز مجرد عرض الأعمال الكبرى ليصبح مساحة لتسليط الضوء على الأفلام التي لم تحظَ بالتغطية الكافية، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات مع صناع السينما في أفريقيا والعالم العربي، وهي منطقة تشهد منافسة شديدة.

لمواجهة هذه التحديات، يعمل محسن على تحقيق تنسيق داخلي أكثر سلاسة ومرونة بين فرق المهرجان، واصفاً العمل بأنه "مطبخ مفتوح" لتبادل الأفكار والمعلومات. يمتد هذا الانفتاح ليشمل تقارباً أعمق مع "سيني جونة"، بهدف مساعدة صناع الأفلام في مراحل مبكرة، خاصة وأن بعض الإنتاجات تتطلب شروطاً تتعلق بالعروض الأولى. وقد دفع هذا الجونة إلى الاستثمار في برامج تمويل خاصة بها والاقتراب من صناع الأعمال مبكراً لتأمين مشاركتهم.

على صعيد الخيارات الفنية، وسّع محسن هذا العام نطاق الاهتمام ليشمل السينما الجماهيرية وأفلام النوع، ملاحظاً ثيمة مشتركة حول "الخوف والقلق الدفين" في العديد من الأعمال المختارة، والتي تتجلى في أفلام مثل السيربي "ثلاثة أسابيع بعد". كما شهدت هذه الدورة إطلاق "سيني الجونة للمسلسلات" بقيادة السيناريست مريم نعوم، استجابة لزخم الدراما التلفزيونية في المنطقة. يرى محسن أن المهرجان يجب أن يكون مفيداً للمبدعين بشكل عملي، ويوفر لهم مساحة للتفاعل الجماهيري وبناء العلاقات والشراكات في سوق عالمية تنافسية.

في ختام حديثه، كشف محسن عن حلمه بجلب نجوم عالميين مثل جييرمو ديل تورو أو بارك تشان-ووك للتحكيم أو تقديم محاضرات تلهم الجيل الجديد من السينمائيين.

شارك الخبر: