ترامب يمنح روسيا إعفاءً من عقوبات ورسوم جمركية مشددة قبل أيام من تطبيقها


هذا الخبر بعنوان "ترامب يعفي روسيا من عقوبات ورسوم تصل إلى 100 %" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، أمرًا تنفيذيًا بمنح إعفاء من عقوبات ورسوم جمركية رئيسية مرتبطة بروسيا، وذلك قبل أيام قليلة من دخولها حيز التنفيذ بموجب قانون وقعه الشهر الماضي. يشمل هذا الإعفاء رسومًا على سلع روسيا وعقوبات على شراء نفطها وغازها.
وأوضح ترامب في الأمر التنفيذي الذي أصدره البيت الأبيض أن هذا الإعفاء يخدم المصالح الوطنية للولايات المتحدة. يهدف القانون الأصلي إلى زيادة الضغط على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا الذي بدأ في عام 2022. ومع ذلك، فقد أبدى ترامب تقاربًا مع روسيا وانتقد علنًا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بل وتلمح إلى أن كييف بحاجة إلى قائد جديد.
وفي سياق متصل، وقبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي يسعى فيها الجمهوريون بقيادة ترامب للحفاظ على أغليتهم الضئيلة في مجلسي الكونجرس، أشار محللون إلى أن الإجراءات الجديدة كان يمكن أن تؤدي إلى زيادة أسعار النفط، في وقت يواجه فيه الأمريكيون بالفعل ارتفاعًا في التكاليف يُعزى بشكل كبير إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
كان التشريع، الذي كان السناتور الجمهوري الراحل عن ساوث كارولاينا لينزي جراهام من أبرز داعميه في الكونجرس، سيفرض رسومًا جمركية تصل إلى 100% خلال 30 يومًا على جميع السلع التي تدخل الولايات المتحدة من أكبر خمس دول مستوردة للنفط الخام أو الغاز الروسي. كما كان سيشمل أي دولة تشتري النفط أو الغاز عن علم بعد 30 يومًا من إقرار القانون، أو تكون من بين أكبر خمس دول تساعد روسيا على التهرب من العقوبات.
وأشار الأمر التنفيذي إلى أن الإعفاء سيظل ساريًا إلى أن يقرر ترامب أو كبار مسؤوليه أن “اتخاذ إجراء إضافي مناسب”. وكان ترامب قد وقع قانون لينزي أو. جراهام لمعاقبة روسيا وإيران لعام 2026 في منتصف سبتمبر. وصرح ترامب في الأمر التنفيذي: “قدمت إلى الكونجرس شهادة بأن إصدار مثل هذا الإعفاء في هذا الوقت يخدم المصالح الوطنية للولايات المتحدة”.
وقد أثارت دول مثل الصين والهند، وهما من أكبر مشتري النفط الروسي، مخاوف بشأن مشروع قانون العقوبات على روسيا. فقد صرحت بكين بأنها “تعارض باستمرار الولاية القضائية العابرة للحدود التي تفتقر إلى أساس في القانون الدولي”، بينما حذرت الهند واشنطن من أن الرسوم الجمركية الجديدة قد تؤثر على العلاقات الثنائية.
يتيح القانون للرئيس إعفاء العقوبات بمجرد إبلاغ الكونجرس بأنه خلص إلى أنها لا تخدم المصلحة الوطنية. وانتقد النائب الأمريكي دون باير، وهو ديمقراطي عن فرجينيا، ترامب بسبب هذا الإعفاء، معتبرًا أنه يرضخ للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال باير في بيان: “استسلام ترامب الأخير لبوتين يخون مجددًا شركاءنا الأوكرانيين ويتحدى بوضوح نية الكونجرس من تشريع صمم لمعاقبة روسيا على حربها العدوانية غير القانونية”.
وواجه ترامب أيضًا انتقادات من عدة أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي، بينهم بعض الجمهوريين، بسبب اتفاق حديث بشأن الديزل مع روسيا، وافق بموجبه على رفع العقوبات عن الصادرات الروسية، مقابل موافقة روسيا على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية في محاولة لخفض أسعار الوقود. وقال المشرعون الذين انتقدوا الاتفاق إنه سيساعد في تمويل المجهود الحربي الروسي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة