كم ساعة رياضية أسبوعياً قد تساعد في إبطاء تقدم مرض باركنسون؟


هذا الخبر بعنوان "كم ساعة نشاط بدني أسبوعياً تبطئ تقدم مرض باركنسون؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد مرض باركنسون اضطرابًا عصبيًا مزمنًا يؤثر تدريجيًا على الحركة والتحكم العضلي. وتشير الأبحاث إلى أن ممارسة النشاط البدني بانتظام يمكن أن تساهم في إبطاء تدهور القدرات الحركية لدى المصابين، مما يحسن من جودة حياتهم. يُنصح عادةً بممارسة حوالي 150 دقيقة من التمارين الأسبوعية المناسبة للحالة، بما في ذلك تمارين التوازن والقوة، وذلك بعد استشارة الطبيب. ومع ذلك، لم يتم تحديد مدة زمنية معينة أثبتت قدرتها على إيقاف تطور المرض أو إبطائه بشكل قاطع.
ما هو مرض باركنسون؟
مستويات النشاط البدني:
بشكل عام، تساعد المحافظة على مستوى منتظم من النشاط البدني أسبوعياً في الحفاظ على الصحة البدنية وتقليل حدة أعراض مرض باركنسون.
صحة
صحة
صحة
صحة