البحرين
صحة

كم ساعة رياضية أسبوعياً قد تساعد في إبطاء تقدم مرض باركنسون؟

البلاد١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٥٤ م0 مشاهدة
كم ساعة رياضية أسبوعياً قد تساعد في إبطاء تقدم مرض باركنسون؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كم ساعة نشاط بدني أسبوعياً تبطئ تقدم مرض باركنسون؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعد مرض باركنسون اضطرابًا عصبيًا مزمنًا يؤثر تدريجيًا على الحركة والتحكم العضلي. وتشير الأبحاث إلى أن ممارسة النشاط البدني بانتظام يمكن أن تساهم في إبطاء تدهور القدرات الحركية لدى المصابين، مما يحسن من جودة حياتهم. يُنصح عادةً بممارسة حوالي 150 دقيقة من التمارين الأسبوعية المناسبة للحالة، بما في ذلك تمارين التوازن والقوة، وذلك بعد استشارة الطبيب. ومع ذلك، لم يتم تحديد مدة زمنية معينة أثبتت قدرتها على إيقاف تطور المرض أو إبطائه بشكل قاطع.

ما هو مرض باركنسون؟

  • ينجم عن تلف أو موت الخلايا العصبية في منطقة الدماغ المعروفة بـ «المادة السوداء».
  • تتوقف هذه الخلايا عن إنتاج الدوبامين، وهو ناقل عصبي حيوي لتنظيم حركة الجسم وتوازنه.
  • يُعتبر التقدم في العمر عامل الخطر الرئيسي، وغالبًا ما تظهر الأعراض بعد سن الخمسين.

مستويات النشاط البدني:

  • نشاط منخفض: مستويات قليلة من الحركة على مدار الأسبوع.
  • نشاط متوسط: مستويات معتدلة من النشاط البدني، وقد أظهرت الدراسات ارتباطها بتباطؤ ملحوظ في التدهور الإدراكي والحركي.
  • نشاط مرتفع: مستويات عالية من النشاط البدني، وتشير بعض الملاحظات إلى أن المجهود المفرط قد لا يقدم فوائد إضافية مضاعفة للذاكرة والتفكير مقارنة بالمستوى المعتدل.

بشكل عام، تساعد المحافظة على مستوى منتظم من النشاط البدني أسبوعياً في الحفاظ على الصحة البدنية وتقليل حدة أعراض مرض باركنسون.

شارك الخبر: