البحرين
اقتصاد

شركات الهواتف الذكية تتجه لشرائح الذاكرة المستعملة لمواجهة نقص المكونات وتكاليف الإنتاج

البلاد٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٣٤ م0 مشاهدة
شركات الهواتف الذكية تتجه لشرائح الذاكرة المستعملة لمواجهة نقص المكونات وتكاليف الإنتاج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شركات الهواتف الذكية تلجأ إلى شرائح ذاكرة مستعملة لمواجهة أزمة نقص المكونات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل أزمة نقص شرائح الذاكرة العالمية، تبحث شركات تصنيع الهواتف الذكية عن حلول مبتكرة، حيث بدأت بعض الشركات في استخدام شرائح ذاكرة DRAM مُعاد تدويرها، مستخرجة من أجهزة قديمة. يهدف هذا التوجه إلى الحفاظ على استمرارية الإنتاج وتخفيف الضغوط المتزايدة على التكاليف، وقد ساعد بعض الشركات على التراجع عن تخفيضات سابقة في مستهدفات الإنتاج. ومع ذلك، أثار هذا الأمر تساؤلات حول موثوقية الهواتف التي تعتمد على مكونات مستخدمة سابقاً ومدى فعاليتها على المدى الطويل.

وفقاً لشركة الأبحاث كاونتربوينت، شهد الربع الثاني من عام 2026 خفضاً حاداً في مستهدفات الإنتاج لدى العديد من العلامات التجارية الصينية للهواتف الذكية، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الذاكرة واضطراب سلاسل الإمداد. ومع اقتراب نهاية الربع الثالث، بدأت بعض هذه الشركات في رفع مستهدفات الإنتاج مرة أخرى، مستفيدة من تزايد المعروض من شرائح DRAM المُعاد تدويرها، والتي يتم استخلاصها من الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والخوادم التي انتهى عمرها الافتراضي.

كيف تُستخدم شرائح الذاكرة المستعملة في الهواتف الجديدة؟

تُستخرج شرائح الذاكرة من الأجهزة القديمة، ثم تخضع لعمليات تنظيف واختبارات فنية دقيقة لضمان سلامتها قبل إعادة استخدامها في تصنيع هواتف جديدة. تدرس بعض الشركات تخصيص هذه الشرائح لفئات معينة من الهواتف الاقتصادية لتقليل تكلفة الإنتاج وتوفير بدائل للذاكرة الجديدة التي أصبح الحصول عليها أكثر صعوبة. يتيح هذا النهج للمصنعين الاستفادة من المكونات المستعملة، لكنه لا يخلو من مخاطر تتعلق بعمر الذاكرة وأدائها. فالشرائح التي عملت لسنوات قد يكون عمرها التشغيلي المتبقي محدوداً، وقد لا توفر نفس مستوى الاعتمادية الذي توفره الشرائح الجديدة. مع تقادم ذاكرة DRAM، يمكن أن تتدهور خلايا الذاكرة تدريجياً، مما يزيد احتمالات حدوث أخطاء في البيانات ويؤثر سلباً في الأداء. تساعد الاختبارات الفنية على استبعاد الشرائح المعطلة أو التي تظهر عليها مشكلات واضحة، لكنها لا تضمن خلو جميع الشرائح المعاد استخدامها من الأعطال المستقبلية. ويرى المحللون أن متانة هذه الذاكرة على المدى الطويل تظل مصدر قلق حقيقي للشركات المصنعة والمستهلكين على حد سواء.

أزمة نقص الذاكرة قد تستمر لما بعد 2027

تأتي هذه التحركات في وقت يُتوقع فيه استمرار أزمة نقص شرائح الذاكرة إلى ما بعد عام 2027، مع تزايد الطلب على المكونات المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ركزت شركات كبرى مثل

شارك الخبر: