موجة الحر الأوروبية تودي بحياة أكثر من 50 ألف شخص في صيف 2026


هذا الخبر بعنوان "الحر يقتل 50 ألف شخص في أوروبا هذا الصيف" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أن درجات الحرارة القياسية التي شهدتها أوروبا خلال صيف عام 2026 قد أسهمت في وفاة ما يزيد عن 50 ألف شخص. قام الباحثون بتحليل الوفيات المرتبطة بالحرارة عبر فئات عمرية مختلفة في 854 مدينة أوروبية، وذلك خلال موجات الحر المتكررة في أشهر يونيو ويوليو وأغسطس. وخلصت الدراسة، التي ستُنشر في عدد قادم من مجلة "نيتشر هيلث"، إلى أن 50 ألفاً و391 شخصاً لقوا حتفهم بسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.
يمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 71 بالمئة مقارنة بحصيلة الصيف الأكثر فتكاً في عام 2022، والذي سجل 29480 وفاة، وفقاً لدراسة سابقة أعدها نفس الباحثين لتتبع الوفيات المرتبطة بحرارة الصيف في المدن الأوروبية.
وأشار مؤلفو الدراسة إلى أن هذه الأرقام قد تكون أقل من الواقع الفعلي، نظراً لأنها لا تشمل موجة الحر القاتلة التي حدثت في مايو، وتقتصر فقط على الوفيات في 854 مدينة تمثل حوالي 40 بالمئة من سكان أوروبا.
وفي هذا السياق، أوضح غاريفالوس كونستانتينوديس، المؤلف المشارك في الدراسة وأخصائي الإحصاء الحيوي في إمبريال كوليدج لندن، أن حوالي ثلث الوفيات وقعت في الفترة من 17 يونيو إلى أول يوليو، وهي فترة شهدت موجة حر شديدة للغاية تجاوزت فيها درجات الحرارة المعدل الطبيعي بمقدار 5.3 درجة مئوية.
من جانبها، صرحت كلير بارنز، الباحثة الرئيسية والمتخصصة في علوم المناخ في إمبريال كوليدج لندن، بأن البنية التحتية في معظم أنحاء غرب وشمال أوروبا ليست مصممة للتعامل مع درجات الحرارة الحالية، والتي تُعزى إلى تأثيرات الاحترار الناجم عن الأنشطة البشرية. وأضافت أن بعض المدن الأوروبية سجلت هذا الصيف درجات حرارة أعلى بـ 12 درجة مئوية من المعدل الطبيعي.
وأبرزت الدراسة أن إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا سجلت أعلى أعداد للوفيات. وعلى صعيد العواصم الأوروبية، كانت روما صاحبة أعلى إجمالي للوفيات الناجمة عن الحرارة خلال الفترة من عام 2000 إلى عام 2025، وفقاً لدراسة سابقة للفريق نُشرت في وقت سابق من هذا الشهر.
صحة
صحة
صحة
صحة