البحرين
صحة

مشروبات يومية قد تزيد خطر حصوات الكلى: ما وراء المظهر البريء؟

البلاد٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٢ ص0 مشاهدة
مشروبات يومية قد تزيد خطر حصوات الكلى: ما وراء المظهر البريء؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مشروبات تبدو بريئة.. لكنها قد ترفع خطر حصوات الكلى" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتنوع المشروبات التي نعتمد عليها يوميًا، من المياه الغازية والعصائر إلى المشروبات الرياضية ومشروبات الطاقة. لكن تأثير هذه المشروبات على صحة الكلى واحتمالية تكون حصواتها يختلف بشكل كبير بناءً على مكوناتها وكميات استهلاكها. فبينما تحتوي بعض هذه المشروبات على نسب عالية من السكر أو الصوديوم، قد تضم أخرى مكونات تؤثر في احتمالات تكوّن الحصوات، وذلك تبعًا للحالة الصحية للفرد وعاداته الغذائية.

يؤكد المختصون على أهمية التفريق بين المشروبات التي قد تزيد خطر الإصابة بحصوات الكلى وتلك التي قد تسبب أضرارًا مباشرة للكلى. لا يمكن اعتبار جميع المشروبات الغازية أو الرياضية أو مشروبات الطاقة ضارة بنفس الدرجة. وتوصي المؤسسة الوطنية الأميركية للكلى بالحد من المشروبات المحلاة بالسكر، خاصة تلك المحتوية على شراب الذرة عالي الفركتوز، مع التأكيد على إعطاء الأولوية لشرب الماء كإجراء وقائي أساسي ضد تكون الحصوات.

السكر أم الفقاعات؟

تشير إرشادات الجمعية الأميركية للمسالك البولية إلى وجود ارتباط بين المشروبات المحلاة بالسكر وزيادة احتمالية الإصابة بالحصوات. ومع ذلك، فإن وجود الفقاعات في المشروب لا يعني بالضرورة وجود الخطر نفسه. فالمياه الغازية غير المحلاة تختلف عن المشروبات الغازية السكرية، ولا توجد أدلة قاطعة تثبت أن الكربنة بحد ذاتها تزيد خطر حصوات الكلى. الخطوة العملية هي قراءة الملصق الغذائي بعناية: هل أضيف السكر؟ وما هي كميته في العبوة كاملة؟ وهل تحتوي على صوديوم يجب احتسابه ضمن النظام الغذائي؟ قد تبدو الأرقام محدودة عند النظر إلى حصة صغيرة، بينما تحتوي العبوة على أكثر من حصة واحدة.

تحتوي أنواع عديدة من مشروبات الطاقة على السكر والكافيين، لكن تركيباتها تختلف، ولا يمكن الجزم بأن جميعها تسبب حصوات الكلى. كما أن وجود الكافيين لا يعني تلقائيًا أن المشروب يسبب الجفاف، ولا يكفي وحده لإثبات زيادة خطر الحصوات. الأجدى هو الانتباه إلى مقدار السكر والكمية المستهلكة، وتجنب تحويل هذه المنتجات إلى المصدر الأساسي للسوائل، خاصة في أوقات التعرق وفقدان الماء. فالقدرة على منح شعور باليقظة لا تجعل المشروب بديلاً أفضل للماء.

هل تحتاج إلى مشروب رياضي؟

قد تكون المشروبات الرياضية مفيدة لتعويض السوائل والأملاح خلال المجهود البدني الطويل والمكثف، لكنها ليست ضرورة للترطيب اليومي المعتاد. وتستحق الأنواع الغنية بالسكر والصوديوم الانتباه عند تناولها بكثرة دون حاجة فعلية. فزيادة الصوديوم في النظام الغذائي قد ترفع كمية الكالسيوم المطروحة في البول، وهو عامل مهم لدى بعض المصابين بحصوات الكالسيوم. ولا يعني ذلك أن عبوة واحدة ستؤدي إلى تكون حصوة، بل إن تقييم العادة الاستهلاكية يشمل تكرار الاستهلاك، وبقية مكونات النظام الغذائي، والحالة الصحية العامة للفرد.

شارك الخبر: