فرنسا تستعد لاحتجاجات محتملة: إغلاق شركات ومعارض نهاية الأسبوع


هذا الخبر بعنوان "تحسباً لاحتجاجات جديدة.. إغلاق شركات ومعارض في فرنسا مطلع الأسبوع" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة استباقية تحسباً لاحتمالية اندلاع احتجاجات جديدة، تعتزم العديد من الشركات والفعاليات الثقافية والمتاحف في فرنسا إغلاق أبوابها مطلع الأسبوع. يأتي هذا القرار على الرغم من القيود المفروضة على التظاهر، في ظل مساعي الرئيس إيمانويل ماكرون لاستعادة النظام العام بعد موجة احتجاجات شهدت أعمال عنف مؤخراً.
وقد دعا الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا "يونيف" إلى تنظيم تجمعات يوم السبت، فيما تقدمت حركة "السترات الصفراء" بطلب لتنظيم احتجاج في وسط باريس. ومن المقرر أن يجتمع ماكرون مع ممثلي الطلبة اليوم لمناقشة خططهم، إلا أن الاتحاد أكد استمرار التجمعات المخطط لها.
وكان ماكرون قد حذر من حظر الاحتجاجات "غير المشروعة" في الأيام القادمة، مع السماح بمظاهرات النقابات مع إمكانية تحويل مساراتها. وقد قامت السلطات المحلية بحظر الاحتجاجات المقررة يوم السبت في مدينتي مرسيليا وليون، ثاني وثالث أكبر مدن فرنسا.
وفي سياق متصل، أعلنت العديد من المؤسسات الثقافية البارزة عن إغلاقها، حيث سيغلق متحف اللوفر، ومؤسسة لوي فويتون، ومعرض آرت بازل باريس أبوابهم نهاية الأسبوع. ويأتي هذا الإغلاق وسط استمرار الاحتجاجات التي تطالب بخفض الإنفاق العام وزيادة الأجور لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.
وتتعافى فرنسا من أسوأ أعمال عنف تشهدها منذ سنوات، بعدما شابت الاحتجاجات الحاشدة مطلع الأسبوع الماضي أعمال شغب ونهب. وقد فرضت السلطات حظراً للتجول الليلي في أجزاء من باريس ومدن أخرى.
وألقى ماكرون باللوم على جماعات "يسارية متطرفة تحريضية" في الاضطرابات، وهو ما نفاه حزب فرنسا الأبية اليساري. وتأتي هذه التحركات في وقت تتفهم فيه الحكومة المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة، لكنها تؤكد على ضرورة السيطرة على الإنفاق للحد من ارتفاع تكاليف الاقتراض.
ودعت غرفة تجارة مرسيليا الشركات إلى الإغلاق يوم السبت، مما يعكس حالة القلق المتزايدة بشأن استمرارية الاضطرابات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة