الشارقة للتراث ومكتبة الإسكندرية: شراكة مبتكرة لرقمنة التراث العربي ونشره


هذا الخبر بعنوان "الشارقة للتراث ومكتبة الإسكندرية.. شراكة معرفية لتطوير رقمنة التراث العربي ونشره" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعزز جهود حفظ التراث الثقافي وصونه وإتاحته، عقد معهد الشارقة للتراث، برئاسة سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم، سلسلة لقاءات مع مؤسسات علمية وأكاديمية مصرية، أبرزها مكتبة الإسكندرية. هدفت اللقاءات إلى بحث سبل التعاون المشترك، وتبادل الخبرات المعرفية، وتطوير آليات توثيق التراث الثقافي ورقمنته ونشره، بالإضافة إلى تطوير المكتبات.
خلال زيارته لمكتبة الإسكندرية، التقى سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم بمدير المكتبة الأستاذ الدكتور أحمد زايد، وعدد من مسؤولي المكتبة، منهم الدكتور محمد سليمان، والدكتور أحمد سمير، والدكتور أمين سليمان، والدكتور مصطفى جاد. تركز النقاش على ثلاثة محاور رئيسية للتعاون: استكمال وتطوير البوابة الإلكترونية لمكنز التراث الثقافي غير المادي في العالم العربي، وتعزيز برامج النشر المشترك، وتطوير مكتبات معهد الشارقة للتراث بالاستفادة من خبرات مكتبة الإسكندرية في إدارة المعرفة والرقمنة والأرشفة وتوظيف التقنيات الحديثة.
أكد سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم على حرص المعهد على توسيع شراكاته مع المؤسسات المصرية لتعزيز تبادل الخبرات وتكامل الجهود العربية في صون التراث الثقافي وتوثيقه ونشره. وأشار إلى أهمية التعاون مع مكتبة الإسكندرية والاستفادة من تجربتها العلمية والتقنية في تطوير منظومات حفظ التراث وإتاحته، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة في مجالات إدارة المعرفة. وأشاد بالدور الحيوي لمكتبة الإسكندرية في توثيق التراث الثقافي وحفظه، معتبراً أن التعاون بين المؤسستين سيفتح آفاقاً لمبادرات ومشاريع نوعية تخدم الباحثين والمتخصصين وتعزز حضور التراث العربي في الفضاء الرقمي.
أسفر اللقاء عن توافق على مجموعة من البرامج العلمية والأنشطة المعرفية المشتركة، من المتوقع تنفيذها اعتباراً من عام 2027. كما سيتم تسريع العمل على استكمال البوابة الإلكترونية لمكنز التراث الثقافي غير المادي في العالم العربي، لتمكين الباحثين والمختصين من الوصول إلى محتواها، وتنظيم المصطلحات والمفاهيم التراثية وتوثيقها وتداولها وفق أسس علمية ومنهجية. ويواصل المعهد تطوير مشاريعه العلمية والمعرفية، مستنداً إلى رصيد يتجاوز 1300 عنوان في مختلف مجالات التراث الثقافي، وجهوده في الرقمنة والتوثيق والنشر لتعزيز إتاحة المعرفة التراثية.
من جانبه، رحب الأستاذ الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، بوفد معهد الشارقة للتراث، مشيداً بالتعاون القائم وفرص تبادل الخبرات وتطوير المشاريع المشتركة. وأعرب عن تطلعه إلى تسريع تنفيذ البرامج والخطط المتفق عليها لدعم جهود حفظ التراث الثقافي وتحقيق الأهداف المعرفية والبحثية المشتركة.
تأتي هذه الزيارة في إطار توجهات معهد الشارقة للتراث نحو بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الثقافية والعلمية العربية، وتطوير أدوات توثيق التراث وصونه، وتعزيز التكامل بين الخبرات العلمية والتقنيات الحديثة، لخدمة البحث العلمي وحفظ الذاكرة الثقافية العربية وضمان استدامتها للأجيال القادمة. ضم وفد المعهد كلاً من الأستاذ خالد المطروشي، والدكتورة مِني بونعامة، والأستاذة خديجة البلوشي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة