طيران الخليج تنجح في جذب 261 ألف متفرج و100 مليون مشاهد لسباق الفورمولا 1 في ماليزيا


هذا الخبر بعنوان "الرئيس التنفيذي لطيران الخليج لـ “البلاد”: 261 ألف متفرج وما يصل إلى 100 مليون مشاهد F1 في ماليزيا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس التنفيذي لطيران الخليج، مارتن غاوس، أن استضافة جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا 1 في ماليزيا شكّلت محطة استثنائية في تاريخ الشراكة الممتدة بين الناقلة الوطنية والبطولة العالمية، وأسهمت في تحقيق مستويات غير مسبوقة من الحضور الإعلامي والتسويقي للناقلة ومملكة البحرين. وأوضح غاوس، في حوار صحفي مع «البلاد»، أن الحدث استقطب نحو 261 ألف متفرج خلال الثلاثة أيام للسباق، في حين تراوح عدد متابعيه عبر شاشات التلفزيون حول العالم بين 70 و100 مليون مشاهد، مؤكدًا أن قياسات الرصد الإعلامي أظهرت أن حجم الاهتمام الدولي الذي حظيت به طيران الخليج خلال السباق تجاوز جميع المستويات التي سجلتها الناقلة سابقًا. وأشار إلى أن نقل الهوية البحرينية إلى ماليزيا، بالتزامن مع تدشين خط كوالالمبور وتنظيم الاستعراض الجوي لطائرة «بوينغ 787 دريملاينر»، حقق مكاسب تتجاوز فترة السباق، وأسهم في الترويج للبحرين وجهةً للسياحة والأعمال وفتح فرص جديدة لربط المملكة بأسواق جنوب شرق آسيا.
القيمة الاقتصادية والتسويقية للحدث
قال غاوس إن قرار إقامة السباق في دولة أخرى كان إيجابيًّا للغاية، وأتاح لطيران الخليج الاستفادة بصورة أكبر من وجودها راعيًا رئيسًا للسباق. وشهدت الجائزة حضور نحو 261 ألف شخص، وهو عدد يفوق ما يمكن استيعابه في البحرين، وجعل العالم ينظر إلى الحدث باهتمام مختلف. وتشير تقديرات إلى أن عدد المشاهدين حول العالم تراوح بين 70 و100 مليون شخص، شاهدوا اسم طيران الخليج حاضرًا باستمرار. وأكد أن السباق تجاوز جميع الأرقام التي سجلتها طيران الخليج سابقًا من حيث الاهتمام الدولي، وكان مكسبًا مزدوجًا للناقلة ولمملكة البحرين، وحققت التغطية الإعلامية قيمة إعلانية مرتفعة جدًّا.
الاستعراض الجوي والترويج للبحرين
أوضح غاوس أن الاستعراض الجوي لطيران الخليج في ماليزيا عكس اقتدار الطاقم التشغيلي للطائرة، وساهم في الترويج للناقلة أمام جماهير الفورمولا 1، وقد يدفع ذلك إلى اختيارها من قبل مسافرين من مناطق بعيدة. وأشار إلى أن الاستعراض جسّد الجمع بين التكنولوجيا المتقدمة وكفاءة طياري طيران الخليج، ورمز لنجاح البحرين في تجاوز التحديات.
تدشين خط كوالالمبور وآفاق التوسع في آسيا
قال غاوس إن كوالالمبور مطار مهم جدًّا للربط مع أسواق جنوب شرق آسيا، وأصبحت بوابتها الثانية في المنطقة إلى جانب سنغافورة. وسجلت الرحلات الست الأولى إلى كوالالمبور إشغالًا شبه كامل، ونتعامل مع الوجهة مثل أي خط جديد، ونراقب أداءها مقارنة بدراسة الجدوى ومعدلات الإشغال المستهدفة. نحن حاليًّا متقدمون على توقعاتنا بفضل الانطلاقة القوية التي وفرها السباق.
تحويل الاهتمام إلى برامج سياحية
اعتبر غاوس أن ما حدث في ماليزيا كان من أفضل أشكال الدعاية للبحرين، وأن حملات طيران الخليج الترويجية للمملكة مستمرة هناك. وأظهرت التفاصيل البحرينية الصغيرة، مثل كرم الضيافة وود الشعب، طبيعة البحرينيين لما يقارب 100 مليون مشاهد حول العالم. وتعمل «عطلات طيران الخليج» على طرح باقات تجمع بين تذكرة السفر والإقامة الفندقية، بالتوازي مع البرامج التي تقدمها شركات السياحة والسفر الأخرى.
تطور جدوى الشراكة مع الفورمولا 1
أكد غاوس أن طيران الخليج تواصل البناء على شراكتها الراسخة مع الفورمولا 1 لتعظيم قيمتها التجارية وتعزيز الحضور العالمي للناقلة ومملكة البحرين. ووجود طيران الخليج ضمن رعاة الفورمولا 1 الرئيسيين يحمل في حد ذاته رسالة تجارية قوية. وأشار إلى أن قيمة الرعاية تقاس بتكاليف العقد وحجم العائد، والنتيجة إيجابية بلا شك.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد