البحرين
سياسة

الأردن يكشف تفاصيل جديدة ومفاجآت حول عملية الكرك الأمنية ضد منفذي الهجوم

البلاد٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:١٨ م0 مشاهدة
الأردن يكشف تفاصيل جديدة ومفاجآت حول عملية الكرك الأمنية ضد منفذي الهجوم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأردن يكشف تفاصيل جديدة.. ومفاجآت بشأن "هجوم الكرك"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف مسؤولون أردنيون، يوم الإثنين، عن تفاصيل ومعلومات جديدة تتعلق بالهجوم الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، والذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص. وأوضح وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، في مؤتمر صحفي أن التحقيقات في هجوم الكرك لا تزال مستمرة ولم تنته بعد، رغم إلقاء القبض على المنفذين. وأضاف الفراية أن عملية اعتقال منفذي الهجوم كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة، مؤكداً أن "يد العدالة طالت اليوم منفذي هجوم الكرك الإرهابي"، ومشيداً بحرص الحكومة على عدم تكرار مثل هذه الحادثة. وأشار إلى أن الحكومة لديها استراتيجية لوقف التطرف بكافة الوسائل، مؤكداً أنه لا يوجد ما يشير إلى ارتباطات للإرهابيين مع خلايا أخرى.

من جانبه، أوضح مدير الأمن العام الأردني، اللواء عبيد الله المعايطة، أنه تم القبض على 3 إرهابيين في العملية الأمنية، وتم ضبط أسلحة وذخائر معهم بعد محاصرتهم في أحد المنازل. وكشف المعايطة أن الإرهابيين الثلاثة من عائلة واحدة، واثنان منهم شقيقان، ويقطنون في بلدة "حمود" بمحافظة الكرك. وأشار إلى أنه لم يكن هناك تخطيط مسبق لتنفيذ الهجوم في الكرك بل كان لحظياً.

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، إن ما يجمع الأردنيين أقوى من أي محاولة لبث الفرقة، ولفت إلى أن الحملة لاجتثاث الفكر المتطرف والتكفيري مستمرة في كافة القطاعات.

وكانت مديرية الأمن العام الأردنية قد أعلنت أن فرق التحقيق والمداهمة الخاصة المشتركة والأجهزة الأمنية تمكنت فجر الإثنين من تحديد مكان تواجد منفذي العملية الإرهابية في كنيسة حمود. وأكدت المديرية في بيان لها أن الإرهابيين الثلاثة تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة ورفضوا الاستسلام، وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنية، مما استدعى تطبيق قواعد الاشتباك عليهم لحين السيطرة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعاً، دون وقوع أية إصابات في صفوف القوة الأمنية. وضُبط بحوزتهم بعد القبض عليهم وتفتيش مكان تواجدهم مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد، حسبما نقلت وكالة "بترا" للأنباء.

يُذكر أن 3 مسلحين، وصفتهم السلطات لاحقاً بـ"المتطرفين"، هاجموا يوم الجمعة المشاركين في جنازة بكنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود جنوب الأردن، بإطلاق نار كثيف، مما أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 25 آخرين، قبل أن يلوذوا بالفرار. وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قد وصف العملية بـ"الإرهابية" وتوعد بإنزال "أشد العقوبات" بالمهاجمين.

ويشكل المسيحيون قرابة 3% من سكان الأردن البالغ عددهم حوالي 11 مليون نسمة. وتضم محافظة الكرك، التي يناهز عدد سكانها 375 ألف نسمة، تواجدًا مسيحيًا وازنًا لعشائر مثل الهلسا والحجازين. وشهدت المحافظة عام 2016 سلسلة هجمات نسبت في معظمها إلى تنظيم "داعش"، وكان أعنفها هجوم استهدف مركزًا أمنيًا ودوريات شرطة وأسفر عن 10 قتلى بينهم 7 عناصر أمن وسائحة في ديسمبر.

شارك الخبر: