البحرين
ثقافة

اللغة العربية في الصين تزدهر: مسؤول بجامعة بكين يؤكد قوة تعليمها وتاريخها العريق

البلاد٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٦ م0 مشاهدة
اللغة العربية في الصين تزدهر: مسؤول بجامعة بكين يؤكد قوة تعليمها وتاريخها العريق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مسؤول رفيع بجامعة بكين للدراسات الأجنبية: اللغة العربية في الصين بخير" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استقبلت كلية الدراسات العربية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين وفداً أكاديمياً وإعلامياً من مملكة البحرين، في إطار برنامج تدريبي وتعريفي نظمته سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة. هدف الزيارة إلى استكشاف التجربة الصينية في مجالات أكاديمية وتقنية وعلمية وبحثية متنوعة، والتعرف على مبادرات المؤسسات الصينية في التعليم والابتكار وتطوير المعرفة.

شهد اللقاء نقاشات معمقة حول واقع تعليم اللغة العربية في الصين وأهميتها للطلاب الصينيين، ودورها في تعزيز التواصل الثقافي والإنساني مع العالم العربي. كما تم استعراض تجربة الجامعة في تدريس العربية لغير الناطقين بها، والجهود المبذولة لتطوير المهارات اللغوية وإعداد متخصصين في مجالات الترجمة والإعلام والتجارة والعلاقات الدولية.

أكد الأستاذ الدكتور شيويه تشينغ قوه، مدير مركز الشيخ زايد لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية، أن "اللغة العربية في الصين بخير"، مشيراً إلى استمرار الإقبال على تعلمها وتخريج الجامعات الصينية لكوادر متخصصة. وأوضح أن مركز الشيخ زايد، الذي تأسس عام 1990 بدعم من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يمثل شاهداً على عمق العلاقات الثقافية والتعليمية بين الصين والدول العربية. لم يقتصر دور المركز على التعليم، بل أصبح منصة للبحث العلمي وتنظيم الندوات والمؤتمرات، مساهماً في إعداد متخصصين وتعزيز التبادل الثقافي.

شهد المركز مرحلة تطوير مهمة بدعم مالي من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عام 2009، وأعيد افتتاحه عام 2012. وأشار شيويه إلى أن استمرار الدعم العربي يعكس أهمية التعليم والثقافة في بناء جسور التواصل، مؤكداً مواصلة المركز دوره في خدمة تعليم العربية وتعزيز التبادل المعرفي.

من جانبها، استعرضت الأستاذة الدكتورة وو مين يان، عميدة كلية الدراسات العربية، تاريخ تعليم العربية بالجامعة الذي بدأ عام 1958، وأصبح قسماً مستقلاً عام 1981، ثم كلية عام 2015. وأوضحت أن البرنامج كان الأول في الصين لمنح درجتي الماجستير والدكتوراه في اللغة العربية وآدابها، وأن الكلية خرّجت آلاف المتخصصين الذين عملوا في مؤسسات مختلفة داخل الصين وخارجها.

تناولت الأستاذة الدكتورة يو ماي، نائبة العميدة، جوانب من تجربة الكلية في تطوير تعليم العربية والتبادل الدولي، وبحثت فرص تعزيز التواصل الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية في البحرين والصين. كما تم بحث تحديات تعلم اللغة العربية للطلاب الصينيين، مثل النطق والقواعد والفروق بين الفصحى واللهجات، وأهمية الجمع بين الدراسة الأكاديمية والممارسة العملية.

تم التأكيد على أهمية إتاحة فرص أكبر للطلاب الصينيين للتعرف على الثقافة البحرينية والخليجية، وأن تعلم اللغة يشمل فهم العادات والتقاليد. وفي السياق ذاته، جرى تناول أهمية تشجيع تعلم اللغة الصينية في مملكة البحرين لتعزيز التعرف على التجربة الصينية في مجالات التعليم والتكنولوجيا والبحث العلمي.

أتاح اللقاء للوفد البحريني فرصة التعرف على تجربة جامعة الدراسات الأجنبية ببكين في تعليم اللغات، ودور كلية الدراسات العربية ومركز الشيخ زايد في إعداد الكوادر المتخصصة وتعزيز التبادل الثقافي والأكاديمي.

شارك الخبر: