المركز الدولي لمكافحة التضليل الإعلامي يعلن استعداده لدعم جهود رصد المحتوى المضلل في الخليج


هذا الخبر بعنوان "الشايجي يؤكد استعداد المركز الدولي للمساهمة في رصد التحريض والتضليل الاعلامي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشاد الأستاذ عيسى الشايجي، رئيس مجلس إدارة المركز الدولي لمكافحة التضليل الإعلامي، بالمخرجات الهامة لاجتماع وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي انعقد مؤخرًا في مملكة البحرين. وأكد الشايجي أن موقف الوزراء، الذي يشدد على حماية الوحدة الخليجية ورفض الإساءة إلى دول المجلس ورموزها وشعوبها، يعزز المسؤولية الإعلامية المشتركة في الحفاظ على العلاقات الأخوية وتعزيز أمن المجتمعات واستقرارها.
وأوضح الشايجي أن مواجهة التضليل الإعلامي والمحتوى التحريضي تتطلب تضافر الجهود بين المؤسسات الإعلامية والجهات المختصة والمراكز المتخصصة، خاصة في ظل الانتشار السريع للمعلومات المفبركة والمحتوى المجتزأ عبر المنصات الرقمية، وما قد يترتب على ذلك من الإضرار بالعلاقات بين الشعوب.
وأضاف: "يؤيد المركز الدولي لمكافحة التضليل الإعلامي موقف وزراء الإعلام الخليجيين، ويؤكد استعداده للمساهمة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، في رصد المعلومات المضللة والتحقق من المحتوى المتداول، ودعم المبادرات المهنية والتوعوية التي تعزز قدرة المؤسسات الإعلامية والجمهور على التمييز بين المعلومات الموثوقة والمحتوى المفبرك أو المحرّف".
وشدد على أن مواجهة التضليل تستند إلى الدقة والأدلة والشفافية في التحقق والتصحيح، مع ضرورة صون حرية الرأي والتعبير والنقد الموضوعي المسؤول. وأكد رفض المركز لأي إساءة أو تحريض أو توظيف للمعلومات الكاذبة للإضرار بالدول والمجتمعات.
ودعا الشايجي إلى تطوير إطار تعاون مهني خليجي وعربي، يستند إلى ميثاق شرف إعلامي يرسخ مبادئ التحقق قبل النشر، واحترام الكرامة الإنسانية، ورفض خطاب الكراهية، وتصحيح المعلومات الخاطئة. كما دعا إلى تبادل الخبرات وتنفيذ برامج تدريبية في مجالات التحقق الرقمي وكشف التلاعب بالمحتوى، بما في ذلك المحتوى المصنوع بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
واختتم الشايجي تصريحه بالتأكيد على أن حماية العلاقات الأخوية مسؤولية مشتركة، وأن الإعلام المهني يعد شريكًا أساسيًا في ترسيخ الثقة والتفاهم بين الشعوب. وجدد التأكيد على استعداد المركز للإسهام بخبراته في أي جهد مشترك يهدف إلى حماية الحقيقة، وتعزيز الوعي، والحد من آثار التضليل الإعلامي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة