البحرين
سياسة

انطلاق “حوار المنامة” في نسخته الـ22 بمشاركة دولية واسعة وأجندة أمنية واقتصادية

البلاد٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٢ م0 مشاهدة
انطلاق “حوار المنامة” في نسخته الـ22 بمشاركة دولية واسعة وأجندة أمنية واقتصادية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الليلة انطلاق “حوار المنامة” بحضور 4000 شخص من 50 دولة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تبدأ مساء اليوم الجمعة فعاليات النسخة الثانية والعشرين من منتدى “حوار المنامة”، الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)، ليؤكد مجدداً مكانته كمنصة عالمية رائدة للحوار الاستراتيجي وصياغة السياسات الأمنية. يشهد المنتدى مشاركة قادة دول ووزراء دفاع وخارجية، بالإضافة إلى خبراء مرموقين من مختلف القارات.

وفي مؤتمر صحافي سابق، أشاد الفريق طيار مارتن سامبسون، المدير التنفيذي للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، بالدور المحوري الذي لعبته مملكة البحرين، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في ترسيخ الأمن والاستقرار خلال فترة الصراع وما بعدها. وأكد سامبسون أن المملكة أثبتت جدارتها في حماية المقيمين والزوار، وتهيئة بيئة مواتية لاستمرار العمل والحوار الدولي.

وأوضح سامبسون أن “حوار المنامة 2026” يستقطب وفوداً من أكثر من 50 دولة، بالإضافة إلى أكثر من 40 شخصية رفيعة المستوى من وزراء وقادة عسكريين كبار، وممثلين عن أكثر من 10 منظمات دولية. وقد تجاوزت أعداد الوفود المسجلة حتى الآن الأعداد المسجلة في نفس الفترة من العام الماضي.

وأضاف سامبسون أن جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستكون ممثلة على المستوى الوزاري، إلى جانب مشاركات وزارية من دول المشرق العربي وشبه الجزيرة العربية وجنوب آسيا والشرق الأقصى وشمال إفريقيا وأوروبا. وتتميز هذه النسخة بمشاركة دول آسيوية وأوروبية للمرة الأولى.

وذكر أن العدد المستهدف للمشاركين من كبار الوفود يتراوح بين 600 و700 شخصية، بينما يُتوقع أن يصل إجمالي الحضور، بما في ذلك المسؤولون المرافقون، إلى ما بين 3 آلاف و4 آلاف شخص. وأكد المعهد حرصه على الحفاظ على حجم مناسب للمنتدى لضمان جودة النقاشات وعمقها، بدلاً من التوسع العددي على حساب مستوى الحوار.

وأكد سامبسون أن الإقبال الدولي الكبير على المشاركة يعكس الثقة العالية في مملكة البحرين وقدرتها على توفير بيئة آمنة ومستقرة لاستضافة الفعاليات الدولية، على الرغم من الظروف الاستثنائية والتوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة مؤخراً.

تبدأ أعمال المنتدى بكلمة افتتاحية رئيسة مساء الجمعة. ويوم السبت، ستُعقد أربع جلسات عامة تناقش التكامل الأمني الأميركي – الشرق أوسطي، وتداعيات الصراع الإقليمي التحولي، ومرتكزات الأمن الإقليمي، بالإضافة إلى جلسة بعنوان “الدفاع والصمود والردع: مسارات العقيدة الدفاعية”. أما يوم الأحد، فسيتناول أجندة اقتصادية جديدة تحت عنوان “من إعادة الإعمار والتنمية إلى الازدهار”، وجلسة حول “الأمن البحري عند منعطف حاسم”، قبل الجلسة الختامية التي ستركز على “حوكمة الأمن العالمي: الشمولية والفاعلية”.

شارك الخبر: