البحرين
سياسة

حوار المنامة 2026: السفراء يؤكدون دور البحرين المحوري في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

البلاد٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٦ م0 مشاهدة
حوار المنامة 2026: السفراء يؤكدون دور البحرين المحوري في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سفراء لـ“البلاد”: دور بارز للبحرين في جمع صناع القرار ومواجهة التحديات الإقليمية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد عدد من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى مملكة البحرين على الأهمية البالغة لـ “منتدى حوار المنامة 2026”، الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) في الفترة من 30 أكتوبر إلى 1 نوفمبر. يمثل المنتدى منصة دولية حيوية تجمع صناع القرار والمسؤولين والخبراء لمناقشة أبرز التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة والعالم، وتعزيز التعاون الدولي لإيجاد حلول مشتركة تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار.

وأشاد السفراء، في تصريحات خاصة لـ “البلاد”، بالدور الذي تضطلع به مملكة البحرين في استضافة هذا الحدث الدولي الهام. وأكدوا أن انعقاده في ظل التحديات الراهنة يعزز أهمية الحوار المباشر والتنسيق بين الدول، خصوصًا في مجالات الأمن البحري، وحماية الممرات التجارية، وخفض التوترات الإقليمية، إلى جانب تعزيز الشراكات الدولية ودعم الجهود الدبلوماسية لتحقيق السلام والاستقرار المستدام.

السفيرة الأميركية ستيفاني هاليت شددت على أن حوار المنامة يمثل منصة محورية لمناقشة القضايا والتحديات الأمنية الملحّة، وأن استضافة البحرين تعكس دورها البارز في جمع صناع القرار الدبلوماسي والأمني. وأوضحت أن التحديات الراهنة، بدءًا من حماية الممرات البحرية للتجارة الدولية وصولًا إلى ضمان الاستقرار الإقليمي، تتطلب تعاونًا دوليًا مستمرًا وعزيمة جماعية راسخة. وأكدت هاليت على أهمية اللقاءات المباشرة لتعزيز التعاون والتنسيق الدولي، وأن مناقشات المنتدى تكتسب أهمية خاصة في ترجمة الالتزامات الأمنية المشتركة إلى استقرار إقليمي مستدام.

من جهته، أكد السفير الألماني هينينج سيمون أن حوار المنامة ينعقد في مرحلة تشهد حالة من عدم اليقين الجيوسياسي، في ظل التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، بما فيها الهجمات الإيرانية وهجمات الحوثيين على دول الخليج، والتهديدات المستمرة للأمن البحري. وأوضح أن استقرار منطقة الخليج يشكل جزءًا أساسيًا من المصالح الأمنية الألمانية، وأن أمن الممرات البحرية الحيوية يمثل عنصرًا مهمًا لحركة التجارة الدولية واستقرار الاقتصاد العالمي. وأكد التزام ألمانيا بمواصلة العمل الوثيق مع مملكة البحرين وشركائها لحماية حرية الملاحة وخفض التوترات. وأشار إلى أن النهج الألماني يقوم على احترام السيادة وسلامة الأراضي وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، مؤكدًا أن تحقيق الأمن المستدام يتطلب الحوار والقيادة المسؤولة والجهود الدبلوماسية. وبيّن سيمون أن حوار المنامة يوفر منصة مهمة لتبادل وجهات النظر وتعزيز التفاهم المشترك وتحديد استجابات عملية للتحديات المشتركة. وعكس الوفد الألماني رفيع المستوى الأهمية التي توليها ألمانيا للمنتدى ولتعزيز التعاون الوثيق مع شركائها الإقليميين.

السفير الإيطالي أندريا كاتالانو أكد أن حوار المنامة رسّخ مكانته كإحدى أبرز المنصات الدولية للنقاش الاستراتيجي بشأن الأمن الإقليمي والدولي، وأن أهميته تتزايد في ظل التحديات المعقدة التي تواجه منطقة الشرق الأوسط. وأوضح أن الحوار يجمع الحكومات والقيادات العسكرية والخبراء والشركاء الدوليين، مما يسهم في تعزيز التفاهم المتبادل والتعاون العملي. وأشاد بالتزام مملكة البحرين الراسخ بالدبلوماسية والحوار والاستقرار الإقليمي، ودورها الفاعل ضمن مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأشار إلى أن اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2817 لسنة 2026، بقيادة مملكة البحرين، يعكس حرص المملكة على تعزيز الجهود الجماعية لدعم السلام والأمن. وأكد أن هذا التوجه ينسجم مع المبادئ الإيطالية، وفي مقدمتها أهمية العمل متعدد الأطراف واحترام القانون الدولي. ولفت إلى أن إيطاليا والبحرين تتشاركان القناعة بأن تحقيق الأمن الإقليمي يتطلب الحوار والثقة والتعاون الوثيق بين الشركاء الدوليين. وبيّن أن حوار المنامة يمثل فرصة مهمة لترجمة هذه الرؤية المشتركة إلى نقاشات عملية وتعاون أوثق.

القائم بأعمال سفارة المملكة المتحدة سايمون مارتن أكد أن حوار المنامة يمثل فرصة مهمة لجمع الشركاء من منطقة الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات الأمنية. وأعرب عن سعادته بتزامن فترة عمله في البحرين مع انعقاد حوار المنامة، مؤكدًا أن المملكة المتحدة تشارك بوفد حكومي رفيع المستوى، مما يعكس الأهمية التي توليها للتواصل والتعاون مع مملكة البحرين وشركائها. وأوضح مارتن أن المشاركة البريطانية لا تقتصر على أعمال المؤتمر الرئيس، إذ تواصل المملكة المتحدة دعم المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في تنظيم برنامج القادة الشباب، الذي يتيح للقيادات الناشئة تبادل الأفكار وبناء العلاقات. وأشار إلى أن العلاقات البحرينية البريطانية تقوم على شراكة راسخة تتطلع إلى المستقبل، وتحرص على تطوير مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة. وأعرب مارتن عن شكره لمملكة البحرين والمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية على استضافة وتنظيم حوار المنامة لهذا العام.

شارك الخبر: