دراسة فنلندية تكشف: نوع البروتين الذي تتناوله قد يؤثر على مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال


هذا الخبر بعنوان "دراسة تربط مصدر البروتين باختلاف مستويات التستوستيرون لدى الرجال" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة فنلندا الشرقية، وشملت أكثر من 2,500 رجل، عن وجود ارتباطات بين نوع البروتين المستهلك ومستويات هرمون التستوستيرون. وبينما لا تثبت الدراسة أن تغيير النظام الغذائي يزيد الهرمون بشكل مباشر، إلا أنها تشير إلى أن مصدر البروتين قد يلعب دوراً.
غالباً ما يُنظر إلى عوامل مثل ممارسة الرياضة، والتدخين، وتناول الكحول على أنها مؤثرات رئيسية في مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال. لكن البحث الفنلندي يسلط الضوء على دور محتمل للنظام الغذائي، وتحديداً ما إذا كان البروتين نباتياً أم حيوانياً.
أظهرت النتائج أن الرجال الذين لديهم أعلى استهلاك للبروتين الحيواني كانت لديهم تركيزات أقل من التستوستيرون مقارنة بمن يستهلكون كميات أقل. وعلى النقيض، كان الرجال الذين يتناولون كميات أكبر من البروتين النباتي يمتلكون تركيزات أعلى من الهرمون.
يُعد التستوستيرون هرموناً جنسياً ذكرياً أساسياً، ويلعب دوراً في الوظيفة الجنسية، وتطور العضلات، وصحة العظام. وتتأثر مستوياته بعوامل متعددة مثل العمر ووزن الجسم، مما يجعل من الصعب عزل تأثير عنصر غذائي واحد.
وقد ربطت الدراسة بين ارتفاع تناول بروتين الألبان وانخفاض مستويات التستوستيرون الكلي والغلوبولين الرابط للهرمونات الجنسية. أما بروتين اللحوم، فقد ارتبط بانخفاض الغلوبولين الرابط للهرمونات الجنسية فقط، دون التأثير على التستوستيرون الكلي.
في المقابل، ارتبط ارتفاع تناول البروتين النباتي من الخضروات ومصادر أخرى (غير منتجات الحبوب) بارتفاع مستويات التستوستيرون الكلي.
قام الباحثون بتحليل بيانات رجال فنلنديين تتراوح أعمارهم بين 42 و60 عاماً، والذين يعيشون في شرق فنلندا. تم تسجيل أنظمتهم الغذائية على مدى أربعة أيام بين عامي 1984 و1989، واستخدمت عينات الدم لقياس مستويات التستوستيرون الكلي والغلوبولين الرابط للهرمونات الجنسية.
وجد الباحثون أن الرجال في المجموعة ذات أعلى تناول للبروتين الحيواني كانت لديهم متوسط تركيزات أقل من التستوستيرون الكلي بمقدار 1.2 نانو مول لكل لتر مقارنة بالمجموعة ذات أدنى تناول. وبالنسبة للبروتين النباتي، كان الارتباط في الاتجاه المعاكس، حيث امتلك الرجال في مجموعة أعلى تناول تركيزات أعلى بمقدار 1.1 نانو مول لكل لتر.
أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل مثل العمر، ومؤشر كتلة الجسم، وعوامل أخرى مرتبطة بالنظام الغذائي ونمط الحياة والصحة عند إجراء تحليلاتهم.
من المهم الإشارة إلى أن هذه الدراسة، وهي من النوع المقطعي، لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين نوع البروتين ومستويات التستوستيرون، بل تظهر ارتباطات فقط.
صحة
صحة
صحة
صحة