البحرين
اقتصاد

الرخصة الذهبية في البحرين: توني فرنانديز يكشف عن خفض التكاليف وتسريع الاستثمارات لمجموعة «كابيتال A»

البلاد١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٢ م0 مشاهدة
الرخصة الذهبية في البحرين: توني فرنانديز يكشف عن خفض التكاليف وتسريع الاستثمارات لمجموعة «كابيتال A»

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فرنانديز لـ “البلاد” : الرخصة الذهبية تخفض تكاليفنا وتسرّع استثماراتنا في البحرين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد توني فرنانديز، الرئيس التنفيذي لمجموعة «كابيتال A»، أن حصول المجموعة على الرخصة الذهبية في مملكة البحرين سيساهم بشكل كبير في خفض تكاليف أعمالها وتسريع الإجراءات التنظيمية، مما يدعم خططها الاستثمارية والتوسعية في قطاعي الطيران والخدمات اللوجستية. وأوضح فرنانديز في تصريح خاص لـ«البلاد» على هامش منتدى بوابة الخليج 2026، أن التكاليف التي تتحملها الشركات لا تقتصر على المصروفات المالية المباشرة، بل تشمل أيضاً الوقت المستغرق في التعامل مع الجهات التنظيمية واستكمال التراخيص والإجراءات، مشيراً إلى أن الرخصة الذهبية ستتيح للمجموعة إنجاز معاملاتها بكفاءة وسرعة أكبر.

وأضاف فرنانديز أن حصول المجموعة على الرخصة كان مفاجأة سارة، مشيداً بالتسهيلات التي تقدمها حكومة البحرين للمستثمرين وحرصها على تهيئة بيئة أعمال داعمة لنمو الشركات وتوسعها. وفيما يتعلق بتفاؤله بمستقبل الاستثمار في البحرين رغم التوترات الجيوسياسية، أكد فرنانديز أن خبرته الممتدة لنحو 25 عاماً في قطاع الطيران أثبتت أن الأزمات، رغم صعوبتها، تتيح فرصاً لتحسين الكفاءة والاستعداد للمراحل المقبلة. وأشار إلى أن المجموعة واصلت العمل على تنفيذ مشروعاتها في المملكة العام الماضي، بما في ذلك بدء عمليات شركة «تيليبورت» للخدمات اللوجستية والأعمال التمهيدية لمشروعات الطيران وصيانة الطائرات.

ولفت فرنانديز إلى أن التوترات الإقليمية أسهمت في تعزيز التقارب بين دول مجلس التعاون الخليجي، معتبراً أن هذا التقارب يدعم الجدوى الاقتصادية لمشروع المجموعة في البحرين ويعزز فرص الربط الجوي والتجاري بين الأسواق الآسيوية والخليجية. وعن أسباب تأجيل إطلاق رحلات «طيران آسيا» من البحرين، كشف فرنانديز أن تقلب أسعار وقود الطائرات والحاجة إلى ضمان استقرار العمليات التشغيلية للمجموعة كانا السببين الرئيسيين. وأوضح أن المجموعة واجهت تحديات استدعت التركيز على استقرار عمليات أسطولها المكون من نحو 250 طائرة، إلى جانب التعامل مع القيود المفروضة على بعض المجالات الجوية ومتطلبات السلامة، مؤكداً أن المجموعة تجاوزت المرحلة الأصعب وأصبحت أكثر استعداداً للمضي في خطط التوسع.

وشدد فرنانديز على أن إطلاق رحلات إلى البحرين دون ضمان استدامتها التجارية لم يكن خياراً مناسباً، مفضلاً تأجيل التشغيل بدلاً من إطلاق رحلات محدودة تتكبد خسائر ثم تضطر إلى إيقافها. وجدد التزام المجموعة بإطلاق مركز «طيران آسيا» في البحرين خلال مارس 2027، مع إمكانية تقديم الموعد إذا تحسنت الظروف الإقليمية، مؤكداً أن المجموعة لا تزال ترى فرصاً كبيرة في السوق البحرينية. وفيما يتعلق بأسعار التذاكر، أقر بأن استمرار ارتفاع أسعار النفط سيؤدي إلى زيادة أسعار السفر الجوي، إلا أنه أكد أن «طيران آسيا» ستواصل تقديم أسعار تنافسية مقارنة بشركات الطيران التقليدية، معرباً عن طموحه لأن تكون من أقل شركات الطيران تكلفة في السوق الخليجية.

وأشار إلى أن البحرين تمتلك مقومات سياحية واعدة، وأن المجموعة لا تستهدف استخدامها كمركز لعبور المسافرين فحسب، بل تسعى أيضاً إلى تشجيع القادمين من الأسواق الآسيوية على الإقامة فيها عدة أيام، بما يعزز الإنفاق السياحي ويدعم الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالقطاع. وأكد أن المجموعة ماضية في خططها لإنشاء مركز إقليمي يربط آسيا بالشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا، إلى جانب تطوير منشأة متقدمة لصيانة الطائرات تضم 14 حظيرة، والتوسع في عمليات الشحن والخدمات اللوجستية. واختتم فرنانديز بالتأكيد على ثقته بمستقبل استثمارات المجموعة في البحرين، مشيداً بالتفاؤل الذي لمسه في المملكة رغم التحديات الراهنة.

شارك الخبر: