الوزن المثالي لا يعني خلو الجسم من الدهون الزائدة: دراسات تكشف المخاطر الخفية


هذا الخبر بعنوان "الوزن الطبيعي لا يكفي.. دهون زائدة قد يخفيها الميزان" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يضمن الوصول إلى الوزن الطبيعي وفقًا لمؤشر كتلة الجسم (BMI) خلو الجسم من ارتفاع نسبة الدهون. فقد كشفت دراسة أن 26% من الرجال و38% من النساء الذين يقعون ضمن النطاق الطبيعي لمؤشر كتلة الجسم لديهم نسبة دهون مرتفعة وفقًا لتعريف البحث. شملت الدراسة 3001 بالغًا خضعوا لفحوصات لتركيب الجسم وتحاليل لمؤشرات الصحة والتمثيل الغذائي. ومن بين المشاركين، كان 967 ضمن النطاق الطبيعي لمؤشر كتلة الجسم (بين 18.5 و24.9). وفي هذه الفئة، سجل 26% من الرجال و38% من النساء نسبة دهون مرتفعة، حيث تم تعريفها بـ 25% أو أكثر للرجال و35% أو أكثر للنساء.
ارتبطت زيادة الدهون بارتفاع بعض مؤشرات الدم، بما في ذلك الدهون الثلاثية لدى الجنسين، والكوليسترول الكلي والضار لدى الرجال. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة مقطعية، أي أنها ترصد القياسات في فترة زمنية محددة، ولا تثبت سببية هذه التغيرات أو تقيس احتمالات الوفاة المستقبلية، مما يحد من تفسير النتائج.
في سياق متصل، ربطت دراسة منفصلة شملت 15184 بالغًا، مع متابعة استمرت نحو 14 عامًا، بين السمنة المركزية (تراكم الدهون حول البطن) وخطر الوفاة الأعلى لدى أصحاب الوزن الطبيعي. وقُدّر في التحليل أن رجلاً بمؤشر كتلة جسم طبيعي (22) ولديه سمنة مركزية، كانت لديه زيادة نسبية في خطر الوفاة بلغت 87% مقارنة برجل بنفس مؤشر كتلة الجسم ولكن دون سمنة مركزية.
لهذه الأسباب، توصي إرشادات المعهد الوطني البريطاني للتميز في الصحة والرعاية (NICE) باستخدام نسبة الخصر إلى الطول إلى جانب مؤشر كتلة الجسم كأداة لتقدير المخاطر الصحية، خاصة لدى البالغين الذين يقل مؤشر كتلة الجسم لديهم عن 35. وللقياس، يتم تحديد منتصف المسافة بين أسفل الأضلاع وأعلى عظام الحوض، ثم يقسم محيط الخصر على الطول بنفس الوحدة. وتؤكد الإرشادات على أهمية إبقاء محيط الخصر أقل من نصف الطول. ومع ذلك، تُعد هذه القياسات أدوات لتقدير المخاطر وليست تشخيصًا مستقلاً، ويبقى الهدف هو تقييم الصحة بصورة أشمل بدلاً من الاكتفاء بالاطمئنان إلى رقم الوزن وحده.
صحة
صحة
صحة
صحة