البحرين
اقتصاد

تراجع أسعار النفط تزامناً مع ترقب العقوبات الأميركية الجديدة على إيران

البلاد٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:١٤ ص0 مشاهدة
تراجع أسعار النفط تزامناً مع ترقب العقوبات الأميركية الجديدة على إيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النفط ينخفض قبيل إعلان أميركا عن عقوبات إضافية على إيران" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسعار النفط انخفاضاً بنسبة تجاوزت 1% خلال تعاملات اليوم الاثنين، وذلك بالتزامن مع قيام المستثمرين بعمليات جني الأرباح قبيل إعلان متوقع من جانب الولايات المتحدة عن حزمة عقوبات إضافية ضد إيران، الأمر الذي قد يساهم في تعطل الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.

وقد سجلت العقود الآجلة لخام برنت تراجعاً بواقع 1.30 دولار أو ما يعادل 1.38% لتستقر عند 93.09 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 04:47 بتوقيت غرينتش. وفي نفس السياق، انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.42 دولار أو بنسبة 1.63% ليبلغ 85.64 دولاراً للبرميل.

يأتي هذا التراجع بعد أن حقق الخامان مكاسب أسبوعية للأسبوع الثاني على التوالي بنسبة تجاوزت 5%، في ظل استمرار حالة الجمود التي تواجه المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أسفر عن تقييد حركة شحنات النفط عبر مضيق هرمز الذي كان يعبر من خلاله خُمس الإمدادات العالمية.

من جانبه، هدد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بفرض "أقسى العقوبات على الإطلاق" على إيران، ومن المخطط أن يعقد مؤتمراً صحفياً في تمام الساعة الثانية ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (18:00 بتوقيت غرينتش) اليوم الاثنين. كما توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات على الشركاء التجاريين لإيران.

وفي مذكرة كتبها محلل السلع الأولية في بنك الكومنولث الأسترالي، فيفيك دهار، أشار قائلاً: "من غير الواضح ما إذا كانت سياسة الولايات المتحدة الرامية إلى عزل إيران اقتصادياً ستثبت فاعليتها". وأضاف موضحاً: "لكن إذا نجحت الإجراءات الأميركية في تحقيق الهدف المرجو، فإن قدرة إيران على الرد بمزيد من العنف ستصبح خطراً متزايداً يتعين على أسواق الطاقة أخذه في الحسبان".

وفي المقابل، نددت طهران بخطط الولايات المتحدة الرامية للإعلان عن عقوبات جديدة، بالتزامن مع دعوة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى إيجاد حل دبلوماسي. وفي هذا السياق، صرح محلل الأسواق في آي.جي توني سيكامور بقوله: "يفضل الأعضاء الأكثر واقعية في القيادة الإيرانية تخفيف حدة التوتر، لكن غلاة المحافظين ربما يفضلون القتال حتى النهاية المريرة". وتابع: "أعتقد أنه بحلول نهاية هذا التوقيت سيكون لدينا فكرة واضحة عن أي جانب من القيادة الإيرانية له اليد العليا".

على صعيد آخر، تقلصت كميات النفط الخام الإيراني المعروضة للمشترين الصينيين وارتفعت الأسعار نتيجة لقيام الحصار الأميركي بخفض شحنات طهران، استناداً إلى مصادر تجارية. ومع ذلك، أفادت وكالة أنباء إيرانية يوم السبت الماضي أن طهران منحت الإذن لعدد من ناقلات النفط العراقية بالمرور عبر مضيق هرمز عقب تلقي طلبات متكررة من بغداد.

شارك الخبر: