كندا ترد بقوة على ترامب: رسوم تصل إلى 50% على المنتجات الأمريكية بدءًا من 8 سبتمبر


هذا الخبر بعنوان "من 8 سبتمبر.. كندا ترد على ترامب برسوم تصل إلى 50%" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تصعيدية جديدة في الحرب التجارية، أعلنت كندا يوم الثلاثاء عن فرض رسوم جمركية مضادة على منتجات أميركية، تتراوح نسبتها بين 15 و50 بالمئة. يأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من فرض إدارة الرئيس دونالد ترامب رسوماً بنسبة 50 بالمئة على سلع كندية. وأوضحت السلطات الكندية أن الرسوم الجديدة ستصبح سارية المفعول اعتبارًا من 8 سبتمبر، وأن مستوياتها ستكون مطابقة للرسوم التي فرضتها الولايات المتحدة على المنتجات الكندية.
تزامنت هذه الخطوة مع إعلان أوتاوا عن تخصيص حزمة مساعدات بقيمة 5.4 مليارات دولار لدعم الشركات والعمال الذين تضرروا من المواجهة التجارية. وكانت إدارة ترامب قد فرضت سابقًا رسوماً بنسبة 50 بالمئة على سلع كندية تقدر قيمتها بـ 20 مليار دولار، وذلك عقب تعثر المحادثات التجارية بين البلدين.
وقد صعد ترامب من لهجته تجاه أوتاوا، مهددًا بفرض رسوم إضافية بنسبة 50 بالمئة على السيارات وقطع غيارها والصلب الكندي. في المقابل، اتهم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني واشنطن بمحاولة إخضاع بلاده، معتبرًا أن المطالب الأميركية تشكل تهديدًا لصناعات رئيسية، أبرزها صناعات السيارات والصلب والألمنيوم.
وامتد التصعيد ليشمل تسمية بحيرة أونتاريو، حيث صرح ترامب بأن الولايات المتحدة تدرس بجدية تغيير اسمها إلى "بحيرة أميركا". وكتب ترامب عبر منصته للتواصل الاجتماعي: «الولايات المتحدة تدرس بجدية تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أميركا، لأننا لا نتوقع أن نجري الكثير من الأعمال التجارية مع أونتاريو بعد الآن». ويذكر أن هذا الطرح يعيد إلى الأذهان قرار ترامب السابق بتغيير التسمية الأميركية لـ"خليج المكسيك" إلى "خليج أميركا".
تُعد العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا من الأكبر على مستوى العالم، مع وجود تشابك واسع في سلاسل الإمداد، خاصة في قطاعات السيارات والطاقة والزراعة والصناعات التحويلية، مما يجعل اتساع نطاق الحرب التجارية مكلفًا لاقتصادي البلدين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد