جوهرة ناصر من "العاصمة الخيرية": قياس أثر التطوع يتفوق على رصد أعداد المشاركين


هذا الخبر بعنوان "العضو بـ “العاصمة الخيرية” جوهرة ناصر: قياس أثر التطوع أهم من رصد عدد المشاركين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت عضو مجلس إدارة جمعية العاصمة الخيرية، جوهرة ناصر، في ورقة عمل بعنوان “العمل التطوعي الخليجي من التنسيق المؤسسي إلى الشراكة العابرة للحدود”، على أهمية قياس أثر العمل التطوعي بدلاً من مجرد رصد عدد المشاركين. ومن خلال تجربتها في العمل المجتمعي بمملكة البحرين، لاحظت ناصر وجود رغبة قوية لدى الأفراد والمؤسسات في تقديم المساعدة، مشيرة إلى أن العمل التطوعي يجب أن يتطور من مجرد مبادرة فردية إلى جهد جماعي منظم.
وشددت ناصر على ضرورة الانتقال من سؤال “كم عدد المبادرات التطوعية التي نفذناها؟” إلى سؤال أعمق وهو “ماذا تغير بسبب هذه المبادرات؟”، موضحة أن الأثر أهم من العدد. وأشارت إلى أن دول الخليج، رغم روابطها العميقة، تتمتع بخصوصيات واحتياجات وتجارب مختلفة، مما يستدعي عدم نسخ التجارب بحذافيرها، بل الاستفادة من الدروس المستفادة وتقديمها للآخرين.
ولتحقيق شراكة خليجية فاعلة في العمل التطوعي، اقترحت ناصر إنشاء منصة معرفية خليجية للمبادرات التطوعية الناجحة، توثق نماذج العمل والدروس المستفادة والنتائج، بالإضافة إلى عقد مساحات دورية لتبادل الخبرات بين المؤسسات والمتطوعين الخليجيين. ودعت إلى إنشاء مبادرات خليجية مشتركة حول قضايا محددة، مع تحديد أدوار واضحة ومؤشرات أثر قابلة للقياس واستمرارية تتجاوز الحدث الواحد. كما اقترحت دراسة إمكانية تبني معيار خليجي مشترك لقياس الأثر الفعلي في حياة الناس، وليس فقط عدد المشاركين أو ساعات التطوع.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة