تنويه
هذا الخبر بعنوان "10 دقائق فقط.. هكذا يفيد الجري البطيء دماغك ومزاجك" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثبتت دراسة حديثة أن ممارسة الجري البطيء جداً لمدة عشر دقائق فقط تعود بفوائد ذهنية كبيرة، حيث تساهم في تحسين الحالة المزاجية وتعزيز وظائف التفكير بشكل فوري تقريباً بعد انتهاء التمرين.
أشرف على هذه الدراسة هيدياكي سويا، الأستاذ الفخري في الكيمياء الحيوية للتمارين الرياضية والغدد الصم العصبية بجامعة تسوكوبا اليابانية، وقد نُشرت نتائجها في مجلة "Imaging Neuroscience" العلمية، موضحة أن النشاط البدني الخفيف لا يتطلب مجهوداً شاقاً ليكون مفيداً للدماغ ودون التسبب في إجهاد فسيولوجي.
واستند الباحثون في أبحاثهم إلى أدلة سابقة تربط النشاط البدني بصحة الدماغ والنفسية، حيث أشار هيدياكي سويا إلى تجارب سابقة أجراها فريقه على الفئران وعلى بالغين أصحاء، أظهرت تحسناً في الأداء الإدراكي والمزاج بعد الركض الخفيف.
وفي الدراسة الجديدة التي شملت 24 مشاركاً من الرجال والنساء، خضع المشاركون لاختبارات تقيس المزاج والقدرات الإدراكية مع ارتداء قبعات لتتبع نشاط الدماغ أثناء المشي أو الركض بأبطأ سرعة ممكنة لمدة عشر دقائق.
وأظهرت النتائج تحسناً واضحاً في الاختبارات الإدراكية وارتفاعاً في نشاط قشرة الفص الجبهي لدى من ركضوا مقارنة بمن جلسوا على أجهزة المشي، مع وجود ارتباط بين حركة الرأس أثناء الجري ومدى تحسن المزاج.
ويؤكد هيدياكي سويا أن الجري بألطف وتيرة لمدة عشر دقائق يعد حلاً عملياً قبل أداء المهام الذهنية أو عند الشعور بتراجع المزاج للحصول على فوائد فورية.
أخبار ذات صلة
صحةدليل شامل: أسباب تفشي نزلات البرد والإنفلونزا مع إطلالة فصل الخريف وطرق الوقاية
صحةاستراتيجيات فعالة لبداية صباحية مريحة ومنشطة مع اقتراب فصل الشتاء
صحةإجماع عربي على تجديد الثقة بالدرازي نائبًا لأمين عام اتحاد الأطباء العرب واختيار البحرين لاستضافة مؤتمر 2027
صحة
