العلاقات الصينية الإيرانية بالأرقام: لماذا تعتبر طهران شريكاً ثانوياً بالنسبة لبكين؟


هذا الخبر بعنوان "الصين وإيران بالأرقام.. لماذا تبدو طهران شريكاً ثانوياً لبكين؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف الخبير في شؤون العقوبات لدى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD)، مياد مالكي، أن العلاقات الاقتصادية بين الصين إيران أقل عمقاً مما يوحي به الخطاب السياسي، مبيناً أن بكين تتعامل مع طهران كأداة تحوط منخفضة التكلفة لمواجهة الضغوط الأميركية.
وأوضح مالكي أن مسؤولاً صينياً أبلغه سابقاً بأن العلاقة مع إيران أقرب إلى عبء منها إلى أصل استراتيجي، بسبب العقوبات الأميركية والمخاطر الجيوسياسية. وقد استفادت الصين مراراً من العقوبات المفروضة على منتجي النفط، لتصبح طهران أكثر اعتماداً على المشترين الصينيين لتقديم خصومات وشروط بيع مرنة، وهو سيناريو تكرر أيضاً مع روسيا بعد الحرب الأوكرانية.
وتكشف أرقام التجارة عن اختلال كبير، حيث بلغت التجارة بين الصين والولايات المتحدة نحو 575 مليار دولار في 2025، مقابل 108 مليارات دولار لكل من السعودية والإمارات، بينما لم تتجاوز التجارة الرسمية مع إيران 10 مليارات دولار وترتفع إلى 41 مليار دولار مع احتساب النفط غير المسجل.
وتعتمد إيران على الصين لتصريف نحو 90% من صادراتها النفطية وأكثر من نصف وارداتها، في حين لا تُمثل الصادرات الصينية إلى إيران سوى 0.2% من إجمالي صادرات الصين، وتشكل الإمدادات النفطية الإيرانية ما يقرب من 12% أو أقل من وارداتها النفطية.
وتأتي هذه التحليلات في وقت تصعد فيه واشنطن ضغوطها على شبكات شراء النفط الإيراني والشركات الصينية وهونغ كونغ، مما يضع بكين أمام معضلة الموازنة بين الاستفادة من النفط الإيراني الرخيص وحماية علاقاتها التجارية الكبرى مع الولايات المتحدة.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد