تقرير لـ "غولدمان ساكس": تعافي صادرات النفط الخليجية يساهم في كبح الأسعار العالمية


هذا الخبر بعنوان ""غولدمان ساكس": صادرات النفط الخليجية تعود إلى ثلثي مستويات ما قبل الحرب" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مجموعة غولدمان ساكس بأن صادرات النفط من منطقة الخليج العربي قد تعافت لتصل إلى نحو ثلثي مستوياتها المسجلة قبل اندلاع الحرب، وهو ما لعب دوراً أساسياً في الحد من التداعيات السلبية للصراع الإيراني على أسعار النفط العالمية.
وبيّن محللو البنك في مذكرة بحثية أن إجمالي صادرات النفط الخام والمنتجات النفطية من المنطقة قد صعد إلى مستويات تتراوح بين 15 و16 مليون برميل يومياً، مدعوماً بالتحسن الملحوظ في حركة العبور عبر مضيق هرمز.
وعلى الرغم من هذا التعافي، لا تزال الصادرات منخفضة بنحو 7 إلى 8 مليون برميل يومياً مقارنة بالفترة التي سبقت النزاع، إلا أنها سجلت تحسناً كبيراً مقارنة بمستوى القاع الذي بلغته في مارس الماضي عند 5 إلى 6 ملايين برميل يومياً.
وأشار المحللون إلى أن كميات النفط التي تعبر مضيق هرمز بمفردها تقترب على الأرجح من التقديرات الصادرة عن المسؤولين الأميركيين البالغة 8 إلى 10 ملايين برميل يومياً، وفقاً لما ورد في تقارير بلومبرغ وما اطلعت عليه العربية Business.
ولفتت مجموعة غولدمان ساكس إلى أن تنامي عمليات العبور غير المعلنة للسفن المتخصصة، إلى جانب تزايد عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى، يبرزان مرونة وقدرة المنتجين وشركات الشحن على التكيف مع حالة الاضطراب السائدة في الشرق الأوسط.
وأضاف البنك أن استمرار هذه التدفقات قد يساهم في تقليص الضغوط التصاعدية على أسعار النفط الخام، حتى في ظل استمرار الاضطرابات لفترات أطول.
وفي سياق متصل، تواجه عملية تحديد الكميات الفعلية للنفط العابر عبر مضيق هرمز صعوبات بالغة نظراً لتعمد بعض الناقلات إيقاف تشغيل أجهزة التتبع عبر الأقمار الصناعية تفادياً للرصد، وهي الظاهرة المعروفة قطاعياً باسم الإبحار في الظل.
يُذكر أن متداولين أفادوا خلال الأسبوع بأن كميات النفط الخام العابرة للمضيق تتراوح حالياً بين 6 و8 ملايين برميل يومياً، مما ساهم في تخفيف حدة الارتفاع في أسعار النفط العالمية التي هبطت إلى نحو 89 دولاراً للبرميل مقارنة بمستويات تجاوزت 120 دولاراً للبرميل في أبريل الماضي.
وفي المقابل، نوهت مجموعة غولدمان ساكس إلى أن تدفقات الغاز الطبيعي المسال والمنتجات النفطية المكررة ما زالت أدنى من معدلاتها الطبيعية، مرجحةً وجود احتمالات أكبر لارتفاع أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا والمنتجات النفطية الآجلة مقارنة بالخام حال تعطل الإمدادات طويلاً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد