البحرين
صحة

اكتشاف مركب "TOFA": أمل جديد في مكافحة السمنة بحرق الطاقة دون التأثير على الشهية

البلاد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٠ م0 مشاهدة
اكتشاف مركب "TOFA": أمل جديد في مكافحة السمنة بحرق الطاقة دون التأثير على الشهية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حبة "معجزة" لإنقاص الوزن دون حرمان أو فقدان العضلات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف باحثون في جامعة كاليفورنيا الأمريكية عن مركب واعد قد يُحدث نقلة نوعية في علاج السمنة، حيث يعمل هذا المركب، المعروف باسم TOFA، عبر آلية مختلفة تمامًا عن أدوية إنقاص الوزن الشائعة مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي". فبينما تركز الأدوية الحالية على كبح الشهية وتقليل كمية الطعام المتناولة، مما قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوبة كالغثيان وفقدان العناصر الغذائية والكتلة العضلية، فإن مركب TOFA يحفز الجسم على زيادة إنفاق الطاقة دون التأثير على كمية الطعام أو مستوى النشاط البدني.

وأوضح الدكتور أندرس نار، الباحث في مجال التمثيل الغذائي والمؤلف الرئيسي للدراسة، أن استجابة الجسم للوزن تعتمد على مسارين رئيسيين: تقليل السعرات الحرارية المتناولة أو زيادة الطاقة المنفقة. وأشار إلى أن أدوية GLP-1 تعمل بشكل أساسي على المسار الأول، بينما ركزت دراستهم على المسار الثاني.

وقد أظهرت نتائج الدراسة الأولية على الفئران تحسنًا ملحوظًا في حساسية الإنسولين والتحكم في مستويات السكر في الدم، دون تسجيل أي آثار جانبية سلبية مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم أو زيادة الدهون الثلاثية.

يُذكر أن مركب TOFA تم اكتشافه في سبعينيات القرن الماضي وخضع لاختبارات سابقة كعلاج محتمل للأمراض الأيضية، لكن تطويره توقف حينها بسبب مخاوف تتعلق بارتفاع مستويات الدهون الثلاثية وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. ومع ذلك، فإن الدراسة الحديثة لم تلاحظ هذه الآثار الجانبية، مما يعيد الأمل في إمكانية تطويره كعلاج فعال.

وفي سياق متصل، أجرى الباحثون تجربة أخرى على مجموعة من الفئران البدينة، حيث تم إعطاؤها مزيجًا من مركب TOFA وأدوية GLP-1. وقد لوحظ فقدان وزن أكبر وتحسينات استقلابية واضحة مقارنة بالمجموعات التي تلقت العلاج بشكل منفصل، مما يشير إلى أن الجمع بين المسارين قد يكون أكثر فعالية.

على الرغم من النتائج الواعدة لهذه الدراسة، يؤكد الباحثون أنها لا تزال في مراحلها المبكرة ولم تُجرَ إلا على الفئران. ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كان المركب سيكون آمنًا وفعالًا عند استخدامه في البشر.

شارك الخبر: