البحرين
اقتصاد

باريس تستعد لاستضافة القمة العالمية للاستثمار بمشاركة دولية واسعة

البلاد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٨ م0 مشاهدة
باريس تستعد لاستضافة القمة العالمية للاستثمار بمشاركة دولية واسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غدًا.. القمة العالمية للاستثمار تنطلق في باريس بمشاركة أكثر من 2000 مشارك و80 متحدثًا دوليًا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الأنظار غدًا إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث تنطلق أعمال القمة العالمية للاستثمار 2026، التي تستمر يومي 1 و 2 سبتمبر في قصر المؤتمرات. يجمع هذا الحدث الاقتصادي الهام أكثر من 2000 مشارك، ويستضيف ما يزيد على 80 متحدثًا وخبيرًا دوليًا، بالإضافة إلى 15 جهة عارضة. كما سيشهد البرنامج 40 لقاءً ثنائيًا يربط بين المستثمرين وقادة الأعمال وصناع القرار وممثلي المؤسسات الاقتصادية من مختلف أنحاء العالم.

على مدار يومين، ستشهد القمة حضور نخبة من الشخصيات الدولية والخبراء والمتخصصين في مجالات الاستثمار، الاقتصاد، التقنية، الطاقة، السياحة، الصحة، والثقافة. تهدف القمة إلى تقديم رؤى معمقة حول التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، واستكشاف الفرص الاستثمارية الجديدة، وتعزيز الشراكات العابرة للحدود بين الأسواق والمؤسسات ورؤوس الأموال.

تضم قائمة المشاركين شخصيات بارزة منها صاحبة السمو الملكي الأميرة نوف معتصم آل سعود، مديرة دعم القرار والشراكات الدولية في صندوق التنمية السياحي، ومعالي فيتوري باكولي داليبي، وزيرة البيئة والتخطيط المكاني في كوسوفو. كما تشارك آنا بالاسيو، وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة والأستاذة الزائرة في جامعة جورجتاون، ومعالي ماركو راغو، مستشار وزير الخارجية الإيطالي للدبلوماسية الاقتصادية والتنمية والمبعوث الخاص لسياسات المياه الدولية.

ومن بين الحضور أيضًا ماريو سينتينو، الرئيس السابق لمجموعة اليورو ووزير مالية البرتغال ومحافظ بنك البرتغال سابقًا، وأدريان بينيلي، المدير الإداري ورئيس علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط والشؤون العامة العالمية لدى Eurazeo. يشارك أيضًا إيفان دو لاستور، شريك الاستثمار الجريء في Bpifrance، وماثيو درينكووتر، مدير وكالة الابتكار في كلية لندن للأزياء. بالإضافة إلى ذلك، تحضر د. هدى الفردوس، الرئيسة التنفيذية لقطاعي الصحة والتعليم في Sarat Investments Group، ود. سارة عبدالعزيز الفيصل، المستشارة الاستراتيجية في مجالات الاستراتيجية والدبلوماسية والمشاركة الدولية.

تتناول أعمال القمة مجموعة واسعة من الملفات الاقتصادية والاستثمارية التي تشكل مستقبل رأس المال العالمي، بما في ذلك التقنية، الذكاء الاصطناعي، الطاقة، السياحة، العقارات، الصناعات المتقدمة، الصحة، الاقتصاد الثقافي والإبداعي، بالإضافة إلى المناخ والاستدامة. تأتي هذه المناقشات في ظل تنامي تأثير هذه القطاعات على قرارات التمويل وتوجهات المستثمرين والأسواق العالمية.

يتضمن برنامج القمة جلسات حوارية رئيسية مثل «الجغرافيا الجديدة لرأس المال الموجّه إلى الوجهات»، و «ما بعد الحدث: الإرث الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للفعاليات الرياضية الكبرى»، و«الاقتصاد الثقافي والإبداعي: حيث يلتقي التراث بالاستثمار». كما ستتم مناقشة «التقنيات المتقدمة وتحديات التمويل: مَن يمول إعادة التصنيع؟»، و«السيادة الصحية: التصنيع المحلي والتقنية الحيوية والصحة الرقمية»، و«الذكاء الاصطناعي والنموذج الجديد لتمويل تطوير العلاجات».

وتشمل الجلسات الأخرى «سباق القدرات الحاسوبية للذكاء الاصطناعي بقيمة تريليون دولار»، و«المياه: البنية التحتية الخفية لعصر الذكاء الاصطناعي»، و«سباق السيادة القادم: الحوسبة الكمية»، و«الحفاظ على جاذبية الاستثمار المناخي: تحول الطاقة والنهضة النووية»، و«المناخ والاستدامة وأجندة الاستثمار الأخضر»، و«المناخ والدبلوماسية البيئية الجديدة». بالإضافة إلى ذلك، ستُعقد جلسة حول تمويل التقنيات الإبداعية في أوروبا وما يبحث عنه المستثمرون الملائكيون.

ستشهد القمة إطلاق عدد من المبادرات وتوقيع اتفاقيات وشراكات، بهدف تحويل الحوارات الاستثمارية إلى مسارات عملية وتوسيع مجالات التعاون بين المستثمرين والشركات والمؤسسات المشاركة في قطاعات ذات أولوية.

تستهدف القمة توجيه 25% من الاستثمارات نحو التقنيات الحديثة، واعتماد معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة «ESG» في 55% من المشروعات المستهدفة، مما يعزز تطوير مشروعات أكثر كفاءة واستدامة وقدرة على تحقيق أثر اقتصادي طويل الأمد.

وتشير بيانات القمة إلى تدفقات استثمارية أوروبية متوقعة إلى دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة 28.59 مليار دولار، بالإضافة إلى تطوير 15 مشروعًا مشتركًا وبناء 8 شراكات استراتيجية خلال العام الأول. تفتح هذه الأرقام مسارات جديدة للاستثمار في الطاقة النظيفة، البنية التحتية، والتقنيات المرتبطة بالاستدامة.

تسعى القمة من خلال برنامجها إلى توسيع مساحات الحوار بين رأس المال والقطاعات الاقتصادية الواعدة، وربط المستثمرين بالمشروعات والفرص القابلة للتطوير، وتعزيز التواصل المباشر بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الاستثمارية والشركات الدولية.

شارك الخبر: