البحرين
اقتصاد

قفزة تاريخية لعوائد السندات العالمية لمسويات لم تشهدها منذ عقدين بفعل التضخم وأسعار النفط

البلاد١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٠٣ ص1 مشاهدة
قفزة تاريخية لعوائد السندات العالمية لمسويات لم تشهدها منذ عقدين بفعل التضخم وأسعار النفط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عوائد السندات العالمية عند أعلى مستوياتها في نحو عقدين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ارتفعت عوائد السندات العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو عقدين، مع تصاعد مخاوف التضخم بفعل ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع زيادة المستثمرين رهاناتهم على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد يتجه إلى رفع أسعار الفائدة.

وفقا لبيانات وكالة بلومبرغ، فقد تراجعت السندات في اليابان وأستراليا، الثلاثاء، فيما لامست عوائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات مستوى 3 بالمئة للمرة الأولى منذ عام 1996. وجاء ذلك بعد موجة بيع في سندات الخزانة الأميركية دفعت عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ يناير 2025.

وارتفع العائد على مؤشر بلومبرغ للسندات السيادية العالمية للجلسة الرابعة على التوالي، الاثنين، ليصل إلى 3.72 بالمئة، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2008.

وجاء أحدث محفز لارتفاع العوائد بعد خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش في جاكسون هول يوم الجمعة الماضي، حيث شدد مجدداً على تعهده بكبح التضخم الذي تجاوز مستهدف البنك المركزي الأميركي على مدى خمس سنوات متتالية.

وفي الوقت نفسه، أثارت عودة الهجمات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مخاوف من استمرار اضطرابات تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز لفترة أطول، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وبالتالي رفعت من الضغوط التضخمية.

وقالت إيدانا أبّيو، مديرة المحافظ وكبيرة محللي الأبحاث لدى فيرست إيغل إنفستمنتس، في مقابلة مع بلومبرغ: الأسواق تسعّر مساراً أعلى لأسعار الفائدة قصيرة الأجل في الولايات المتحدة، وكذلك على مستوى العالم.

وأضافت: بدأ المستثمرون إعادة تقييم شكل أسعار الفائدة المحايدة، وهناك ارتفاع تدريجي في تقديراتها.

وفي سياق متصل، تتعرض السندات العالمية لضغوط منذ أشهر، في ظل مخاوف بشأن ارتفاع الإنفاق الحكومي في اقتصادات مثل اليابان وبريطانيا والولايات المتحدة، ما يدفع المستثمرين إلى المطالبة بعوائد أعلى مقابل الاحتفاظ بالسندات طويلة الأجل.

وتراجع مؤشر بلومبرغ للسندات العالمية بنحو 0.9 بالمئة منذ بداية العام، بعد أن حقق مكاسب بلغت 6.8 بالمئة خلال عام 2025.

وتزايدت المخاوف بشأن أسعار النفط بعدما قال عدد من المسؤولين الأميركيين والإيرانيين الحاليين والسابقين إنهم يتوقعون استمرار الصراع في الشرق الأوسط لأشهر.

وقد غيّر اقتصاديون لدى باركليز وسوسيتيه جنرال توقعاتهم، وتوقعوا رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، بعدما لم يكونوا يتوقعون مثل هذه الزيادات سابقاً.

وفي اليابان، تشير عقود مبادلة أسعار الفائدة لليلة واحدة إلى احتمال يبلغ نحو 92 بالمئة لقيام بنك اليابان برفع الفائدة بحلول سبتمبر، فيما أصبحت توقعات رفعها في أكتوبر مسعّرة بالكامل وأكثر من ذلك.

أما في أستراليا، فقد دفعت بيانات التضخم التي جاءت أقوى من المتوقع المتعاملين إلى زيادة رهاناتهم على أن البنك المركزي قد يرفع أسعار الفائدة للمرة الرابعة هذا العام.

ويرى مارك كرانفيلد، محلل استراتيجيات الأسواق في بلومبرغ، أن متعاملي أدوات الدخل الثابت في مجموعة العشر يراقبون سندات الحكومة اليابانية بشكل أكبر، مشيراً إلى أن السندات الأسترالية باتت تستمد إشاراتها من الدين الياباني بقدر ما تستمدها من سندات الخزانة الأميركية.

شارك الخبر: