البحرين
اقتصاد

قفزة جديدة لأسعار النفط وتجاوز خام برنت حاجز 95 دولاراً إثر تجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران

البلاد٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٢ ص0 مشاهدة
قفزة جديدة لأسعار النفط وتجاوز خام برنت حاجز 95 دولاراً إثر تجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النفط يواصل المكاسب مع تجدد الضربات بين أميركا وإيران.. وبرنت فوق 95 دولاراً" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

واصلت أسعار النفط ارتفاعها بنسبة 0.8% في التعاملات المبكرة اليوم الأربعاء، مدعومة بموجة الصعود التي شهدتها جلسة التداول السابقة، وذلك في ظل تنامي المخاوف بشأن احتمالات تعطل الإمدادات العالمية عقب تبادل الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الليل، وهو ما قضى على التطلعات الرامية إلى تهدئة سريعة للأوضاع في الشرق الأوسط.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت صعوداً بواقع 75 سنتاً، أو ما ينسبة 0.8%، لتصل إلى 95.40 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 03:45 بتوقيت غرينتش. وفي الوقت ذاته، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 44 سنتاً، بما يعادل 0.5%، مسجلة 90.66 دولاراً للبرميل. وكانت العقود قد حققت قفزة تجاوزت أربعة دولارات أمس الثلاثاء، محققة أعلى مكسب يومي لخام برنت منذ 24 يوليو/ تموز ولخام غرب تكساس الوسيط منذ 23 يوليو/ تموز، بحسب وكالة "رويترز".

وجاء هذا التصعيد بعد إعلان الولايات المتحدة عن تنفيذ سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع في إيران خلال الليل، مما دفع الجانب الإيراني إلى الرد في أخطر موجة توتر تشهدها العلاقات بين البلدين منذ أسابيع. وأكد الحرس الثوري أن الهجمات الأميركية سوف تؤدي إلى مزيد من القيود على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو الممر المائي الاستراتيجي الذي كان يشهد عبور نحو خمس استهلاك النفط العالمي قبل اندلاع الصراع، والذي أعلنت إيران أنه أصبح في حكم المغلي أمام حركة الملاحة التجارية.

وفي سياق متصل، أشار محللون من مؤسسة "آي.إن.جي" في مذكرة موجهة للعملاء إلى أن الأحداث الأخيرة أعادت مخاطر تهديد إمدادات النفط الإقليمية إلى واجهة الاهتمام، مبينين أن تدفقات النفط كانت مستمرة عبر مضيق هرمز على الرغم من الجمود السياسي، إلا أن التصعيد الحالي يضع هذا العبور في دائرة الخطر الواضح.

كما أعلن الحرس الثوري عن استهدافه قاعدة عسكرية أميركية في الأردن بصواريخ باليستية أسفرت بحسب زعمه عن مقتل عدد كبير من العسكريين الأميركيين، بينما ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية وقوع هجوم واسع النطاق بطائرات مسيرة استهدف قاعدة أميركية في البحرين رداً على الغارات الأميركية. ومن جهته، أعلن الجيش الأردني أن منظومات دفاعه الجوي نجحت في اعتراض 10 صواريخ باليستية من أصل 13 اخترقت أجواء البلاد، في حين أكد مسؤولان أميركيان عدم تسجيل أي قتلى أو جرحى في صفوف القوات الأميركية نتيجة لتلك الهجمات. وعلى صعيد متصل، أصدرت الكويت بياناً منفصلاً تفيد فيه بأن قواتها المسلحة تتعامل مع نشاط معادٍ لطائرات مسيرة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التبادل الأخير للضربات قد أعقب تصعيداً عسكرياً آخر جرى خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو الأول من نوعه منذ شهر يوليو/ تموز، وتلى هجمات استهدفت ناقلتي نفط أثناء مغادرتهما لمضيق هرمز يوم الاثنين الماضي، مما أدى إلى تفاقم أزمة إمدادات النفط ودفع المتعاملين نحو البحث عن شحنات بديلة من الخام.

وفي هذا السياق، أوضحت بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم توقعات السوق لدى شركة "فيليب نوفا"، أن سوق النفط باتت تأخذ في الحسبان ليس فقط مخاطر الحرب، بل أيضاً تكلفة غياب الحسم فيها، مضيفة أنه إلى حين توافر مؤشرات واضحة تؤكد قدرة المفاوضات على التوصل إلى حل دائم وعودة تدفقات النفط الطبيعية عبر المضيق، فإن علاوة المخاطر في أسعار الخام ستظل عند مستويات مرتفعة.

أما على الصعيد الأميركي باعتباره أكبر منتج للنفط على مستوى العالم، فقد أظهرت مصادر سوقية تعتمد على بيانات معهد البترول الأميركي تسجيل مخزونات الخام انخفاضاً بواقع 2.6 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 28 أغسطس/ آب، بينما شهدت مخزونات نواتج التقطير، التي تضم الديزل وزيت التدفئة، تراجعاً بمقدار 265 ألف برميل.

شارك الخبر: