فخ الديون.. لماذا يُعد سداد الحد الأدنى للبطاقات الائتمانية أسوأ عادة مالية؟


هذا الخبر بعنوان "من أسوأ عادات البطاقات الائتمانية.. 41% من حاملي البطاقات يفعلونها" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أن أكثر من 4 من كل 10 أميركيين بنسبة تصل إلى 41% يواظبون على دفع الحد الأدنى فقط من المستحقات الشهرية لبطاقاتهم الائتمانية، وسط تحذيرات خبراء المالية من تداعيات هذه العادة التي توقع الأفراد في فخ الديون المطولة.
وأوضحت البيانات المستمدة من مسح أجرته منصة LendingTree وشمل أكثر من 1500 مستخدم، ونشرته شبكة CNBC واطلعت عليه العربية Business، أن هذه النسبة ترتفع لتصل إلى 58% بين أبناء الجيل زد ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً.
لماذا يُعد دفع الحد الأدنى مشكلة؟
يؤدي الاكتفاء بدفع الحد الأدنى إلى تفادي رسوم التأخير، إلا أن القسم الأكبر من هذه الأموال يذهب نحو فوائد الدين بدلاً من خفض أصل المبلغ، مما يمدد فترة السداد لأعوام ويرفع التكلفة الإجمالية بصورة ملحوظة. ووصفت منصة LendingTree هذه الممارسة بأنها واحدة من أسوأ العادات لمستخدمي البطاقات.
وفي السياق ذاته، أكدت كورينا روز، المستشارة المالية المعتمدة في شركة Bell Investment Advisors، أن الحد الأدنى لا يمثل استراتيجية لسداد الديون بل وسيلة للإبقاء عليها، مبينة أنه يحافظ على وضع الحساب لكنه لا يحقق تقدماً حقيقياً في تقليص الرصيد.
تكاليف باهظة على المدى الطويل
بحسب بيانات LendingTree، يبلغ متوسط دين بطاقات الائتمان للأميركيين الذين لديهم أرصدة مستحقة نحو 7756 دولاراً، فيما يصل متوسط سعر الفائدة السنوي إلى 20.94%. وتشير حسابات Bankrate إلى أن الاعتماد على الحد الأدنى وحده قد يتطلب نحو 27 عاماً للتخلص من الدين تماماً ودفع قرابة 13 ألف دولار كفوائد فقط.
الحلول والبدائل المقترحة
يوصي الخبراء بسداد الرصيد كاملاً في كل شهر لتجنب الفوائد المرتفعة. وأشار ناثان سيبيستا، المستشار المالي المعتمد ومؤسس شركة Access Wealth Strategies، إلى أهمية استخدام البطاقة كأداة دفع وليس كوسيلة لإنفاق أموال لم تكتسب بعد، ناصحاً بإجراء عدة دفعات طوال الشهر لتقليص الرصيد.
كما شددت كورينا روز على ضرورة مراجعة الوضع المالي عند عجز الأفراد المتكرر عن سداد الرصيد بالكامل، ووضع ميزانية واقعية تعتمد على قاعدة عدم استخدام دخل الغد لنفقات الأمس.
وفي المقابل، يحذر الخبراء من إهمال الحد الأدنى كلياً نظراً لأن التأخير يترتب عليه رسوم إضافية تضر بالتصنيف الائتماني. وتشير بيانات Experian إلى أن تأخيراً لمدة 30 يوماً يخفض درجة الائتمان بين 60 و80 نقطة لأصحاب السجلات الممتازة، وتبقى آثاره لنحو سبع سنوات.
وفي الختام، ينصح الخبراء بتفعيل خدمة السداد التلقائي Autopay لضمان انتظام المدفوعات وتجنب المشكلات الائتمانية طويلة الأمد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد