البحرين
صحة

الحقيقة العلمية وراء كميات الماء التي يحتاجها جسم الإنسان يومياً

البلاد٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٩ ص1 مشاهدة
الحقيقة العلمية وراء كميات الماء التي يحتاجها جسم الإنسان يومياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كم لترا من الماء تحتاج يوميا؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعتبر نصيحة "اشرب المزيد من الماء" واحدة من أكثر التوجيهات الصحية انتشاراً، إلا أن الإكثار منه لا يضمن بالضرورة فوائد صحية أكبر، كما تختلف الكميات المناسبة باختلاف الأشخاص والظروف المحيطة بهم.

تُقدر الأكاديميات الوطنية الأميركية للعلوم والهندسة والطب متوسط الاحتياج اليومي الكافي من الماء بحوالي 3.7 لتر للرجال و2.7 لتر للنساء. ومع ذلك، لا تعني هذه الأرقام ضرورة تناول هذه الكميات حصرياً على شكل أكواب ماء، بل تشمل إجمالي السوائل المستهلكة من مياه الشرب والمشروبات الأخرى والأطعمة المختلفة.

ما هي الكمية التي يحتاجها الجسم فعلياً؟

تتفاوت الحاجة للسوائل من شخص لآخر، بل وتتبدل لدى الفرد نفسه بناءً على درجات الحرارة، ومستوى النشاط البدني، ومعدل التعرق، والحالة الصحية العامة. وغالباً ما يحتاج الجسم إلى كميات إضافية أثناء ممارسة التمارين الرياضية، أو العمل في أجواء حارة، أو عند المعاناة من الحمى، أو القيء، أو الإسهال. وبالنسبة لمعظم الأصحاء، يُعد الشعور بالعطش المؤشر الطبيعي الأدق للحاجة إلى الشرب.

هل يمكن الإفراط في شرب الماء؟

على الرغم من قدرة الكليتين على التخلص من السوائل الزائدة لدى الأشخاص الأصحاء، إلا أن تناول كميات هائلة في فترة زمنية قصيرة قد يفوق طاقة الجسم على ضبط توازن السوائل. وينتج عن ذلك انخفاض في تركيز صوديوم الدم، وهي حالة تُعرف بـ "نقص صوديوم الدم"، والتي قد تتسبب في حالاتها الشديدة بأعراض كالتهدئة والغثيان والارتباك والتشنجات. وتتزايد هذه المخاطر خلال التدريبات الطويلة والشاقة عند شرب كميات ضخمة بالتزامن مع فقدان الصوديوم عبر التعرق.

هل يحقق شرب الماء صباحاً هدف طرد السموم؟

لا توجد ضرورة طبية تحتم على الإنسان السليم تناول كوب ماء فور الاستيقاظ خصيصاً "لطرد السموم". ورغم أن شربه صباحاً يعد وسيلة جيدة لتعويض السوائل أو عادة مريحة، إلا أن هذا التوقيت لا يمنحه خصائص استثنائية في تنقية الجسم. فالكليتان تعملان بشكل مستمر على تنقية الدم وإصدار الفضلات والسوائل الزائدة عبر البول، إلى جانب دور الكبد في معالجة المواد الداخلة للجسم.

وتبقى القاعدة الأساسية قائمة على تلبية احتياجات الجسم الفعلية تبعاً للنشاط والطقس والحالة الصحية، بعيداً عن محاولة استهلاك أكبر قدر ممكن، فالعبرة تكمن في حفظ التوازن وليس في الإفراط.

شارك الخبر: