مخاطر العشاء المتأخر.. هل يؤثر حقاً على ضغط الدم والساعة البيولوجية؟


هذا الخبر بعنوان "هل يرفع العشاء المتأخر ضغط الدم؟ العلم يجيب" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد الكثير من الأشخاص تأخيراً في موعد وجبة العشاء نظراً لضغوط العمل والدراسة أو الانشغال طوال ساعات النهار، إلا أن هذا السلوك قد لا يكون مثالياً لصحة الجسم، حيث توضح الأبحاث أن توقيت تناول الطعام يلعب دوراً في تأثيره على ضغط الدم ووظائف الجسم الليلية.
وبحسب ما نقل موقع "فيري ويل هيلث"، تشير دراسات إلى وجود ارتباط بين تناول الطعام متأخراً وارتفاع ضغط الدم، مع التأكيد على أن العشاء المتأخر قد لا يكون المسبب المباشر الوحيد، إذ تتدخل عوامل أخرى مثل النظام الغذائي، التوتر، وقلة النوم.
ويرتبط توقيت الوجبات ارتباطاً وثيقاً بالساعة البيولوجية التي تدير وظائف حيوية كضغط الدم والتمثيل الغذائي وعمل الكلى، علماً أن ضغط الدم ينخفض طبيعياً أثناء النوم ويعود للارتفاع عند الاستيقاظ. وتزداد حدة تأثير الوجبات المالحة المتأخرة نظراً لبطء كفاءة الكلى في التخلص من الملح والماء ليلاً، حيث أثبتت دراسة صغيرة أن تناول وجبة غنية بالصوديوم متأخراً يدفع الجسم للاحتفاظ بالملح ويرفع ضغط الدم صباحاً.
إلى جانب ذلك، قد يعيق العشاء المتأخر جودة النوم لا سيما الوجبات الكبيرة التي تسبب عسر الهضم أو حرقة المعدة، مما يؤدي إلى قلة النوم التي تنعكس سلباً بدوره على ضغط الدم.
وفي حين تقترح دراسات تناول العشاء قبل نحو ثلاثاعات من النوم لتحسين ضغط الدم ليلاً، تبقى التوصيات المرتبطة بموعد محدد غير معيارية للجميع. ويوجه الخبراء النصائح بالتركيز على العادات المثبتة لتحسين ضغط الدم، مثل تقليل الملح، اتباع نظام غذائي صحي، ممارسة النشاط البدني، ضمان نوم جيد وإدارة التوتر، مع الإشارة إلى أن تناول العشاء متأخراً أحياناً لا يضر، لكن الأصح هو تجنب جعله عادة يومية ثابتة قبل النوم مباشرة.
صحة
صحة
صحة
صحة