البحرين
سياسة

الانتخابات الإسرائيلية: هل يصبح التصعيد في لبنان

البلاد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٤ ص0 مشاهدة
الانتخابات الإسرائيلية: هل يصبح التصعيد في لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لبنان في زمن انتخابات إسرائيل.. هل يصبح التصعيد "عين العقل"؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل الانتخابات الإسرائيلية، يرى المبعوث الأميركي جاريد كوشنر أن تصرفات إسرائيل قد تبدو "غير عقلانية"، خاصة فيما يتعلق بقطاع غزة ولبنان. إلا أن هذه التصرفات قد تُفسر بأنها "عين العقل" من منظور بنيامين نتنياهو المرشح للانتخابات، وليس كرئيس حكومة. فالانتخابات تتطلب تصعيداً، وهذا ما نشهده في غزة والضفة ولبنان.

أما المسار الدبلوماسي مع الحكومة اللبنانية، فالوقت قصير جداً لإنتاج اتفاق سلام يمكن لنتنياهو استخدامه في حملته الانتخابية. الاتفاقات الجزئية التي قد تتضمن انسحابات محدودة من لبنان لا تُعد "تصرفاً عقلانياً" من منظور الانتخابات، لذا يُتوقع الحفاظ على المسار الحالي دون تغييرات جذرية.

من جهة أخرى، تلعب إيران دوراً عبر وكيلها "شبه الحصري" في لبنان، حزب الله. ضمن سياستها للتصعيد المدروس في المنطقة، قد تدفع إيران حزب الله للتصعيد، لكنه تصعيد محدود ومحسوب. فالتصعيد "غير العقلاني" سيؤدي حتماً إلى رد "غير عقلاني" من إسرائيل، مما يضع إيران أمام التزام بالرد للدفاع عن حزب الله. وإن لم ترد إيران، فهذا يُعد إهانة لها، وإن ردت، فسيرد نتنياهو في طهران، وهو ما قد يشكل كارثة و"تصرفاً غير عقلاني".

من جانبه، يواجه ترامب أيضاً انتخابات، ولا يرغب في حرب منفلتة في لبنان، كما أنه غير قادر على فرض سلام تام. الحل الأمثل في نظره هو الحفاظ على الوضع القائم، وهو ما يُعرف بمبدأ "أهون الشرين".

إذاً، ما يجري في لبنان حالياً هو محاولة لتعريف الوضع القائم. نتنياهو يعتبر ما يحدث في الأيام الأخيرة هو الوضع القائم المقبول، بينما ترفض إيران ذلك، وتعترض الحكومة اللبنانية، ويراقب ترامب الموقف، بينما يقول مستشاره ونسيبه نيابة عنه إن ما يجري "غير عقلاني".

شارك الخبر: