إدارة معلومات الطاقة الأميركية ترفع توقعاتها لأسعار النفط وسط تراجع الإمدادات


هذا الخبر بعنوان "إدارة معلومات الطاقة الأميركية ترفع توقعاتها لسعر النفط" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رفعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعاتها لأسعار النفط للعام الحالي والعام المقبل، مرجعة ذلك إلى الانخفاض السريع في المخزونات العالمية نتيجة تراجع الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط على خلفية الحرب الإيرانية. ويُعد الارتفاع الحاد في أسعار النفط والوقود المؤشر الأبرز على حجم الأضرار التي لحقت بأسواق الطاقة العالمية جراء الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر، والتي قامت طهران خلالها بكبح تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وقصف البنية التحتية للطاقة في الدول المجاورة ردا على الهجمات الأميركية.
وأوضحت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في تقريرها للتوقعات قصيرة الأجل للطاقة أن مخزونات النفط العالمية قد انخفضت بنحو 400 مليون برميل خلال العام الجاري، ومن المرجح أن تتراجع بصورة أكبر حتى نهاية العام مع استمرار تعطل كميات كبيرة من إنتاج وصادرات الشرق الأوسط. وتوقعت الإدارة أن يبلغ متوسط سعر خام برنت القياسي حوالي 91 دولارا للبرميل في السوق الفورية هذا العام، بزيادة تقارب خمسة بالمئة عن التوقعات السابقة لعام 2026. كما قدرت أن يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 84.65 دولار للبرميل خلال العام ذاته، مسجلا بدوره زيادة بنحو خمسة بالمئة مقارنة بالتوقعات السابقة.
ورغم توقعات الإدارة بارتفاع تدفقات النفط من الشرق الأوسط في الأشهر المقبلة عبر زيادة الشحنات تدريجيا من خلال مضيق هرمز، والاعتماد على حلول بديلة مثل عمليات النقل من سفينة إلى أخرى، إلا أنها حذرت من بقاء هذه التدفقات رهينة لتطورات الصراع. وقد أُنجز هذا التقرير في الثالث من سبتمبر، وتحديدا قبيل التصعيد الأخير في التوتر الإقليمي، حيث تتبادل الولايات المتحدة وإيران منذ أيام هجمات تستهدف البنية التحتية للشحن والطاقة في الشرق الأوسط، وهو ما ساهم في دفع أسعار خام برنت لتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل.
وأضافت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن حجم إنتاج النفط المتوقف في الشرق الأوسط قد صعد إلى 6.7 مليون برميل يوميا خلال شهر أغسطس، مقارنة بخمسة ملايين برميل يوميا في شهر يوليو. وبيّنت أن الهجمات على صادرات النفط السعودية عبر مضيق باب المندب وما تبعها من تراجع في حركة مغادرة السفن من ميناء ينبع على البحر الأحمر قد ساهمت بشكل مباشر في تلك الزيادة. وتوقعت الإدارة أن يصل متوسط حجم الإنتاج المتوقف في المنطقة إلى نحو 5.7 مليون برميل يوميا خلال الربع الرابع، مؤكدة أنه لا توجد توقعات بعودة الإنتاج والصادرات إلى مستويات ما قبل الصراع قبل الربع الثاني من العام المقبل.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد