البحرين
اقتصاد

مفترق طرق خطير في مضيق هرمز: صراع السيطرة بين مسارين تجاري وسياسي

البلاد١٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:٥٤ ص1 مشاهدة
مفترق طرق خطير في مضيق هرمز: صراع السيطرة بين مسارين تجاري وسياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صراع السيطرة ومساران للتفاوض.. كيف يعيش مضيق هرمز حالة "مفترق طرق"؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد أيمن شلبي، مدير شركة ميد بالك لحلول الشحن، أن الوضع الحالي في مضيق هرمز يقف عند مفترق طرق حرج، مقسماً بين مسارين متوازيين؛ أحدهما تشغيلي وتجاري يجمع بين إيران وسلطنة عمان، والآخر سياسي يتقاطع بين إيران والولايات المتحدة، مع تمسك كل طرف بقدرته على إدارة حركة الملاحة.

وأوضح شلبي، خلال لقائه مع "العربية Business"، أن المباحثات التجارية بين إيران وعمان حققت تقدماً نسبياً وتوافقاً حول بنود محددة، بينما تتبقى نقاط فنية عالقة لتنظيم مرور السفن بانتظام. وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار عسكري على إيران وترفض التنازل عن القيود المفروضة على الأصول الإيرانية أو منح طهران تحكماً كاملاً بالممر.

ووصف شلبي مضيق هرمز بأنه "شبه مغلق" في الوقت الحالي رغم عدم توقف الملاحة كلياً، مشيراً إلى عبور نحو ثماني سفن فقط خلال اليومين الماضيين، أغلبها ناقلات نفط سُمح بعبورها جزئياً للحفاظ على استقرار أسعار الطاقة. وأضاف أن بقية السفن تواجه غموضاً كبيراً ومخاوف بشأن التأمين والسلامة، ما دفع الكثير من البضائع للبقاء دون ناقلات رغم وجود بعض الملاك الراغبين بالمغامرة مقابل أجور شحن باهظة.

وحذر من أن التوصل إلى اتفاق سياسي لن يعيد الملاحة لطيعتها فوراً، نظراً لحاجة شركات التأمين والأطقم والملاحة للتأكد عملياً من الأمان واستمرار العبور الآمن لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع، متوقعاً أن تستغرق شركات التأمين بين شهر إلى ثلاثة أشهر لإعادة تقييم مخاطر الحرب وتخفيض التكاليف المرتبطة بها.

وأشار إلى أن نقص السفن المتاحة وارتفاع المخاطر وأسعار الوقود أدى إلى تراجع المعروض من منتجات مثل الكبريت واليوريا والأسمدة والبتروكيماويات من منطقة الخليج وارتفاع أسعارها، مؤكداً في الختام أن جميع الأطراف، بما فيها إيران والولايات المتحدة، باتت تدرك الحاجة الملحة لحل شامل يضمن سلامة السفن ويعيد التجارة لمسارها الطبيعي.

شارك الخبر: