تحذير طبي: ألم بسيط في القدم قد يكون مؤشراً لخطر يهدد بتر الأطراف


هذا الخبر بعنوان "ألم بسيط في القدم قد يخفي خطرا مميتا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضحت تقارير نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الشعور بألم حارق في القدمين أثناء الراحة، وخصوصاً خلال الفترة المسائية، قد لا يكون مجرد عارض بسيط، بل يمثل إنذاراً مبكراً لمشكلة صحية جسيمة تؤثر سلباً على تدفق الدم نحو الأطراف.
ويُعرف هذا العارض بـ "ألم الراحة"، وهو يصيب القدم أو الأصابع حتى في حالات الجلوس، ويصفه المصابون بأنه إحساس حارق وشديد. وتشير التقديرات إلى أن شخصاً واحداً تقريباً من كل 100 شخص في الولايات المتحدة يتعرض لهذا الألم في مرحلة عمرية ما.
ورغم تعدد أسباب آلام القدم، إلا أنها قد تدل على الإصابة بـ "نقص تروية الأطراف المزمن المهدد للحياة" (CLTI)، وهي مرحلة متقدمة من مرض الشرايين المحيطية (PAD) الناتج عن تراكم اللويحات وتضيق الأوعية الدموية.
يحذر الأطباء من خطورة تأخير التشخيص والعلاج، حيث يمكن أن تتطور الحالة لتشمل جروحاً وقرحاً مستعصية على التئام، أو موت الأنسجة، وصولاً إلى بتر الطرف في الحالات المتقدمة. كما ترتبط هذه الحالات بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. وبحسب "مجلة جراحة الأوعية الدموية"، فإن نسبة قد تصل إلى 80 بالمئة من مرضى ألم الراحة قد يتوفون خلال عقد من الزمان بعد التشخيص.
وتبرز عدة علامات تستوجب الحذر، منها:
يزداد خطر مشكلات تدفق الدم لدى المدخنين، أو من يفرطون في استهلاك الكحول، أو من يتبعون نمط حياة قليلاً الحركة ونظاماً غذائياً غير صحي. في المقابل، يساهم الحفاظ على النشاط البدني في دعم الدورة الدموية.
ولا يمكن علاج ألم الراحة بمعزل عن مسبباته الأساسية، حيث يعتمد العلاج على التعامل مع مرض الشرايين المحيطية أو نقص التروية، ويشمل ذلك استخدام أدوية لتقليل الجلطات وخفض الكوليسترول والسيطرة على الضغط والسكري، إلى جانب التعديلات الحياتية والإقلاع عن التدخين. وفي المراحل المتقدمة، قد تتطلب الحالة إجراءات طبية لاستعادة تدفق الدم مثل رأب الأوعية الدموية، أو تركيب الدعامات، أو جراحة تحويل مسار الدم.
صحة
صحة
صحة
صحة