ترقب حذر في الأسواق مع اقتراب انتهاء الهدنة بين واشنطن وطهران ومخاوف إمدادات الطاقة


هذا الخبر بعنوان "قبل انتهاء هدنة واشنطن وطهران.. أسواق هادئة ومخاوف تتصاعد حول النفط وهرمز" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الأسواق العالمية حالة من ترقب شديد مع اقتراب موعد انتهاء الهدنة الهشة المعقودة بين الولايات المتحدة وإيران اليوم الاثنين، متأثرة بجمود المفاوضات وانخفاض ملحوظ في مؤشرات التقلب وسط انتظار حذر من المستثمرين.
وأفاد مسؤول بارز في البيت الأبيض، في تصريحات لموقع "بوليتيكو" اشترط فيها عدم الكشف عن هويته، أن المباحثات الدائرة بين واشنطن وطهران ما زالت متوقفة في نقطة الجمود، بالتزامن مع تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر تطبيق "تيليغرام" أن بلاده لم تتخذ بعد أي قرار بشأن استئناف التفاوض مع الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، حذر خبراء من تداعيات استنزاف الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، مبيناً أن هذا التراجع قد يشكل خطراً على سلامة الكهوف الملحية المستخدمة لتخزين الخام. وأوضحت وزارة الطاقة الأميركية أن حجم المخزونات انخفض إلى ما دون 300 مليون برميل للمرة الأولى منذ بدء ملء الاحتياطي في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، نتيجة السحب المتسارع لمواجهة الاضطرابات المرتبطة بالحرب مع إيران.
أما على الصعيد الآسيوي، فقد سجل الاقتصاد الياباني نمواً جاء دون التوقعات خلال الربع الثاني من العام، محققاً توسعاً في الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي بلغ 1.1% مقابل توقعات سابقة بنمو نسبته 2%. وقد أثر ضعف الطلب المحلي سلباً على الأداء الاقتصادي رغم الدعم الذي نالته الصادرات اليابانية بفضل تراجع الين.
وفي الصين، أُجلت مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة التي كانت مقررة اليوم الاثنين تزامناً مع مراسم الذكرى المئوية لميلاد الرئيس الصيني الأسبق جيانغ زيمين، والتي كانت تشمل بيانات مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي وأسعار المنازل لشهر يوليو.
وفي الشأن المصرفي، كشفت صحيفة فاينانشال 타يمز أن الرئيس التنفيذي لشركة "جي بي مورغان تشيس" جيمي ديمون أجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير المالية البريطاني الجديد جون هيلي، بهدف ثني الحكومة البريطانية عن فرض سياسات ضريبية أشد قسوة على البنوك. بالتوازي مع ذلك، توقع بنك ويلز فارجو أن يصبح بنك "جيه بي مورغان" المؤسسة المصرفية الأولى عالمياً التي تتخطى قيمتها السوقية حاجز تريليون دولار.
وعلى صعيد الأسواق الأوروبية، واصلت الأسهم الأوروبية إبداء صمود لافت متجاوزة الصورة النمطية التي تراها أقل جاذبية مقارنة بالأسواق الأميركية والآسيوية، حيث ساهم ارتفاع الإنفاق المالي الحكومي في بداية عام 2025 في تحفيز الأسواق، إلى جانب حفاظ مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي على مرونته خلال عام 2026.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد