البحرين
اقتصاد

العراق يبحث في فرنسا وألمانيا توسيع صادرات النفط نحو أوروبا لتجاوز أزمة مضيق هرمز

البلاد١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:١٠ ص1 مشاهدة
العراق يبحث في فرنسا وألمانيا توسيع صادرات النفط نحو أوروبا لتجاوز أزمة مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العراق يسعى لتنويع صادرات النفط بعيداً عن مضيق هرمز.. البداية بأوروبا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، أنه بحث خلال زيارته إلى فرنسا وألمانيا سبل زيادة صادرات بلاده النفطية إلى أوروبا، في خطوة تستهدف تنويع مسارات التصدير وتقليص الاعتماد على مضيق هرمز الذي أغلقته إيران خلال الحرب في الشرق الأوسط.

وقال الزيدي، في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين، إن بلاده تسعى لتوسيع وتنويع مصادر تصدير النفط، مؤكداً في إشارة إلى اضطراب الملاحة في مضيق هرمز الذي أغلبته إيران مطلع الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها، أنه لا يمكن للعراق أن يبقى رهينة ممر واحد.

وأوضح رئيس الوزراء أنه ناقش ملف تصدير النفط إلى أوروبا مع ميرتس، إضافة إلى مباحثاته مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس يوم الاثنين. وتُعد مبيعات النفط الخام المصدر الأساسي لنحو 90% من إيرادات العراق، إلا أن الصادرات تأثرت بشكل مباشر منذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في شهر فبراير الماضي.

وكان العراق ينتج قبل الحرب نحو أربعة ملايين برميل يومياً، ويصدّر معدل 3.4 مليون برميل يعتمد معظمها على مضيق هرمز، حيث تتجه الغالبية العظمى نحو شرق آسيا وتُعد الصين والهند أكبر المستوردين.

أدى تعطّل حركة الملاحة إلى لجوء بغداد لتصدير الخام عبر صهاريج إلى سوريا، وكذلك عبر خط أنابيب يصل إلى ميناء جيهان التركي، ورغم ذلك لا تستوعب هذان المساران سوى نسبة ضئيلة من الحجم الإجمالي الذي كان يُنقل بحراً.

وأشار الزيدي إلى قدرة بغداد على مضاعفة صادرات النفط عبر البحر المتوسط لتلبية احتياجات الأسواق الأوروبية والأميركية، معرباً عن أمله في رفع الإنتاج إلى عشر. ملايين برميل يومياً وتوجيه نصفها تقريباً نحو الدول الأوروبية والغربية. كما توقع العراق وألمانيا التوصل إلى تفاهم بشأن تصدير النفط الخام مقابل حصول بغداد على تكنولوجيا ومعدات ألمانية.

من جانبه، أكد ميرتس أن الاقتصاد يشكل محور التعاون الأساسي بين البلدين، مشيراً إلى نشاط العديد من الشركات الألمانية حالياً في العراق للعمل على تطوير حلول جديدة تشمل إمدادات الطاقة.

وفي سياق متصل، دعا رئيس الوزراء العراقي الشركات الألمانية للمشاركة في عملية إعادة إعمار البلاد، مؤكداً الترحيب بها للعمل بصورة مستقرة مستفيدة من الموارد الطبيعية والأيدي العاملة التي يمتلكها العراق والتي تتكامل مع التكنولوجيا والخبرات الألمانية.

شارك الخبر: