البحرين
تكنولوجيا

دراسة حديثة تحذر: روبوتات الذكاء الاصطناعي تعجز عن تمييز التعليمات الخطرة

البلاد٢١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٥ ص1 مشاهدة
دراسة حديثة تحذر: روبوتات الذكاء الاصطناعي تعجز عن تمييز التعليمات الخطرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة تحذر: روبوتات الذكاء الاصطناعي قد تنفذ تعليمات خطرة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتعلم الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة، إلا أنها تفتقر إلى القدرة الكافية على معرفة التوقيت المناسب لرفض الأوامر الضارة. وفي هذا السياق، حذرت دراسة حديثة من أن نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة المخصصة للتحكم في الروبوتات قد تنفذ التعليمات بدقة عالية، ولكنها تفشل أحياناً في التعامل السليم مع الأوامر التي قد تفضي إلى وقوع أضرار أو إصابات.

أخضعت دراسة تحمل اسم "RoboHarm" ثلاثة أنظمة للتحكم في الروبوتات لختبار شمل خمس مهام خطرة؛ تضمنت طعن دمية على هيئة طفل، وتسخين عبوة هواء مضغوط، وإدخال مفك براغي داخل محمصة خبز، ووضع بطارية محمولة داخل الماء، فضلاً عن خلط مادة التبييض مع الأمونيا. وأعاد الباحثون تنفيذ كل تعليمة 20 مرة عبر استخدام الأذرع الروبوتية الثنائية I2RT YAM ذاتها، بينما تولى مراجعون بشريون تقييم كل تجربة لتحديد ما إذا كان النظام قد رفض المهمة، أو فشل في إنجازها، أو أكمل الإجراء المطلوب، استناداً إلى تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".

وأظهرت النتائج مخاوف جادة بشأن الكيفية التي تفسر بها أنظمة التحكم الروبوتية الحالية مفهوم السلامة؛ حيث رفض نموذج Claude Fable 5.1 من شركة أنثروبيك تنفيذ 20 تعليماً من أصل 100 لأسباب مرتبطة بالسلامة، بينما أنجز 34 إجراءً بنجاح. وفي المقابل، امتنع نموذج GPT-6 Astra من شركة "OpenAI" عن تنفيذ تعليمين فقط يتعلقان بالسلامة وفقاً للملخص العام، وأتم 60 إجراءً عند احتساب النتائج الأساسية في الرسم البياني للتقييم. أما نموذج MolmoAct2 من شركة Ai2 فلم يسجل أي حالة رفض تخص السلامة، لكنه اقتصر على إتمام ست تجارب فقط من أصل 100.

وسلطت النتائج الضوء على معضلة بالغة التعقيد في مسار تطوير روبوتات الذكاء الاصطناعي، تتمثل في أنه كلما زادت قدرة النظام على تنفيذ التعليمات، زاد احتمال استعداده لتنفيذ أوامر غير آمنة. ومع أن دراسة "RoboHarm" لا تُعد مقياساً شاملاً لسلامة الروبوتات في الواقع الفعلي نظراً لاعتمادها على صياغة ثابتة وخمسة مشاهد فقط، إلا أنها تثير تساؤلات ملحة حول جاهزية استخدام هذه الروبوتات داخل المنازل والمصانع والمستشفيات.

ويؤكد الباحثون ضرورة أن تعتمد الاختبارات المستقبلية على تعليمات متنوعة ومهام أكثر تعقيداً، إلى جانب تزويد الأنظمة الروبوتية بضوابط أمان متطورة قادرة على كشف الأفعال الخطرة وإيقافها، وتحويل دفة التحكم إلى البشر عند ارتفاع حالات عدم اليقين. ويقدم نظام "RoboHarm" إطار عمل مفتوحاً يتيح للباحثين تصميم مهام ومواد اختبار جديدة لإجراء المزيد من الفحوصات والدراسات.

شارك الخبر: