البحرين
اقتصاد

إدارة ترامب تؤكد تمسكها برئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش رغم تحديه لضغوط خفض الفائدة

البلاد٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٩ ص2 مشاهدة
إدارة ترامب تؤكد تمسكها برئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش رغم تحديه لضغوط خفض الفائدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب ووزارة الخزانة واثقان من وارش رغم رفع الفائدة الأميركية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، خلال مقابلة مع شبكة "CNBC" يوم الاثنين، استمرار ثقته والرئيس الأميركي دونالد ترامب في رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، يأتي ذلك على خلفية قرار البنك المركزي الأسبوع الماضي برفع أسعار الفائدة.

وقد أقدم كيفن وارش على تحدي ضغوط ترامب الداعية لخفض أسعار الفائدة، متخذًا خطوة قادت البنك المركزي نحو أول عملية رفع للفائدة منذ عام 2023، وذلك خلال مدة تقل عن أربعة أشهر من توليه مهام منصبه. وعكس هذا القرار دليلاً واضحاً على استقلالية وارش عن البيت الأبيض، خصوصاً بعد نجاحه في توحيد صفوف أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية الاثني عشر لدعم قرار رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة "فاينانشال 타يمز" واطلعت عليها "العربية Business"، أوضح كيفن وارش أن "التضخم لا يزال مرتفعاً أكثر مما ينبغي ولأطول مما ينبغي"، مشدداً على صعوبة اعتبار مستويات الفائدة الحالية مرتفعة بالدرجة التي تهدد بتباطؤ الاقتصاد.

وجاء هذا التوجه متعارضاً مع آراء وتوقعات ترامب، الذي كان يراهن على أن اختيار كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي سيؤدي إلى خفض الفائدة. وفي المقابل، أرسل وارش رسالة حاسمة للأسواق تؤكد جاهزيته لاتخاذ تدابير إضافية لمحاربة التضخم بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية الهامة.

ولم يكن كيفن وارش وحده في هذا المسار المتشدد، إذ توقع اثنا عشر مسؤولاً في الاحتياطي الفيدرالي إقرار زيادة إضافية بربع نقطة مئوية خلال العام الحالي، بينما ترجح أربعة مسؤولين تنفيذ زيادتين أخريين، في حين اقتصر توقع عضوين فقط على تثبيت الفائدة حتى عام 2026.

من جانبه، بادر ترامب إلى توجيه انتقادات حادة للقرار عبر منصته "تروث سوشيال"، معتبراً أن أسعار الفائدة في الولايات المتحدة يجب أن تهبط إلى 1% أو أقل استنادا إلى قوة الجدارة الائتمانية الأميركية. ورغم ذلك، عاد لاحقاً ليؤكد مجدداً ثقته في كيفن وارش، ملقياً باللوم في هذا القرار على مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي يضم الرئيس السابق جيروم باول والعضو ليزا كوك، ومشيراً في تصريحات للصحافيين إلى أنه نصح وارش بالتصويت مع المجلس نظراً لأن النتيجة لن تتغير على حد قوله.

شارك الخبر: