البحرين
اقتصاد

قفزة قياسية تكبد شحن ناقلات النفط العملاقة أكثر من 1.2 مليون دولار يومياً جراء أزمة مضيق هرمز

البلاد٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٥٥ م3 مشاهدة
قفزة قياسية تكبد شحن ناقلات النفط العملاقة أكثر من 1.2 مليون دولار يومياً جراء أزمة مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سعر شحن ناقلات النفط العملاقة يتجاوز 1.2 مليون دولار يومياً وسط أزمة هرمز" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سجلت تكلفة الشحن لناقلات النفط العملاقة على المسار الرابط بين الشرق الأوسط وأسيا مستويات قياسية متجاوزة 1.2 مليون دولار في اليوم الواحد، وذلك في ظل تداعيات الصراع الدائر حول إيران، وفقاً لما ذكرته صحيفة "فاينانشال 타임ز" اعتماداً على بيانات صادرة عن الشركات المتخصصة.

وأفادت تقديرات شركة الوساطة البحرية "بريمار" أن أسعار تأجير ناقلات النفط العملاقة من طراز "VLCC"، التي تبلغ سعتها مليوني برميل، قد تضاعفت على الخط الرئيسي الواصل بين الشرق الأوسط والصين منذ نهاية شهر أغسطس/آب. كما لفتت الشركة إلى أن تكلفة نقل النفط من البرازيل إلى الصين قد شهدت ارتفاعاً بواقع الثلث خلال الأسبوع الماضي وحده.

من جانبها، أوضحت بورصة "البلطيق" للسلع والشحن أن أسعار تأجير هذه الناقلات تراوحت بين 20 و50 ألف دولار يومياً طوال معظم فترات عام 2025، قبل أن تشهد قفزة حادة خلال شهر فبراير/شباط لتصل إلى 120 ألف دولار يومياً نتيجة نقص هيكلي في حمولة السفن.

وفي السياق ذاته، صرحت أمريتا سين، مؤسسة شركة "إنيرجي أسبكتس" للاستشارات، بأن أسعار الشحن صعدت بصورة هائلة، مشيرة إلى احتمال أن يصبح قطاع الشحن هو العامل الرئيسي الضاغط على السوق على المدى القريب، بالتزامن مع بلوغ تكلفة النفط الخام المنقول إلى آسيا نحو 150 دولاراً للبرميل.

وألقت الصحيفة الضوء على تصاعد تكاليف النقل البحري تزامناً مع الحرب الإيرانية؛ إذ دفعت التعقيدات المحيطة بمضيق هرمز مصافي النفط الآسيوية للبحث عن مصادر بديلة للنفط في المحيط الأطلسي أو بحر الشمال، مما أدى إلى إطالة مدة رحلات السفن لتتراوح بين 30 و40 يوماً.

واستناداً إلى بيانات شركة "أرغوس"، تشكل تكاليف الشحن في الوقت الراهن ما نسبته بين 20% و40% من السعر النهائي للنفط الخام الذي يتم توريده للمصافي. ويذكر أنه في 28 فبراير/شباط شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، وفي يونيو/حزيران، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تدعو إلى وقف فوري للعمليات القتالية، غير أن الولايات المتحدة استأنفت في ليلة 8 يوليو/تموز غارات واسعة النطاق على إيران متهمةً إياها بانتهاك بنود الاتفاقيات المتعلقة بمضيق هرمز، والذي كان يمر عبره قبيل اندلاع النزاع نحو 25% من تجارة النفط العالمية و20% من الغاز الطبيعي المسال.

شارك الخبر: