البحرين
صحة

حقيقة تأثير الفاكهة على سكر الدم: دحض 7 مفاهيم خاطئة شائعة

البلاد٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢٩ م2 مشاهدة
حقيقة تأثير الفاكهة على سكر الدم: دحض 7 مفاهيم خاطئة شائعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل الفاكهة ترفع سكر الدم؟ 7 معتقدات شائعة تكشف الحقيقة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

غالباً ما تحظى الفاكهة بسمعة سيئة بسبب تأثيرها في سكر الدم، لاحتوائها بشكل طبيعي على السكر. لكن الإصابة بالسكري أو مقدمات السكري لا تعني ضرورة الامتناع عن تناول الفاكهة، كما أن كثيراً من التحذيرات الشائعة بشأنها تتجاهل الصورة الغذائية الكاملة. ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أبرز الأفكار الخاطئة الشائعة حول تناول الفاكهة وتأثيرها في سكر الدم، وما تقوله التوصيات الطبية بشأن أفضل الطرق لإدراجها ضمن النظام الغذائي.

1. الاعتقاد بأن الفاكهة تحتوي على كمية كبيرة من السكر

تحتوي الفاكهة على سكريات طبيعية مثل الفركتوز والغلوكوز والسكروز، لكن السكر لا يمثل سوى جزء واحد من العناصر التي توفرها الفاكهة. وتوفر الفاكهة الكاملة أيضاً الألياف والماء والفيتامينات والمعادن ومركبات نباتية مفيدة. وتوصي الجمعية الأميركية للسكري (ADA) بتناول الفاكهة الكاملة باعتبارها خياراً غنياً بالعناصر الغذائية للأشخاص المصابين بالسكري ومقدمات السكري. وبدلاً من التركيز فقط على عدد غرامات السكر الموجودة في الفاكهة، من الأفضل النظر إلى الصورة الغذائية الكاملة من خلال مراعاة إجمالي الكربوهيدرات والألياف، واختيار الفاكهة الكاملة بشكل أكبر من المنتجات شديدة التصنيع، وتذكر أن السكر الطبيعي لا يعني تلقائياً أن الطعام غير صحي.

2. الاعتقاد بأن المصابين بالسكري يجب أن يتجنبوا الفاكهة

تشخيص الإصابة بالسكري لا يعني ضرورة التوقف عن تناول الفاكهة. وفي الواقع، وجدت بعض الأبحاث أن الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني الذين يتناولون كميات أكبر من الفاكهة الطازجة يميلون إلى تحقيق مستويات أفضل في السيطرة على سكر الدم. ويمكن إدخال الفاكهة ضمن نمط غذائي مناسب من خلال تناول مجموعة متنوعة من الفاكهة الطازجة أو المجمدة أو المعلبة من دون سكر مضاف، والانتباه إلى الكميات، والاستفادة من قراءات سكر الدم.

3. اعتبار بعض أنواع الفاكهة «ممنوعة»

تظهر أحياناً فواكه مثل الموز والأناناس والعنب والمانغو والبطيخ في قوائم الأطعمة التي يجب تجنبها. لكن لا توجد قائمة واحدة بأنواع الفاكهة التي يجب على جميع المصابين بالسكري تجنبها، والأفضل هو التفكير في حجم الحصة وكيف يستجيب سكر الدم لدى كل شخص، مع إمكانية تناول الفواكه الأعلى في الكربوهيدرات بجانب المكسرات أو الجبن أو الزبادي اليوناني.

4. الاعتقاد بأن التوت هو الخيار الجيد الوحيد

يُعد التوت خياراً جيداً لاحتوائه على الألياف، لكنه ليس الفاكهة الوحيدة التي تناسب استقرار سكر الدم. وتقترح الجمعية الأميركية للسكري التركيز على الفاكهة الكاملة ضمن نمط غذائي شامل يتضمن التنويع بين التوت والتفاح والكمثرى والحمضيات والخوخ والكيوي والشمام للحصول على نطاق أوسع من العناصر الغذائية.

5. الاعتقاد بأن السكر الطبيعي لا يُحتسب

رغم أن السكر الموجود في الفاكهة طبيعي، فإن الفاكهة تحتوي على الكربوهيدرات التي يمكن أن ترفع مستويات سكر الدم. وتوصي الجمعية الأميركية للسكري بالانتباه إلى تأثير الكربوهيدرات ضمن الخطة الشخصية، مما يعني احتساب الفاكهة ضمن كمية الكربوهيدرات ومراعاة حجم الحصص وتكوين الوجبات.

6. الاعتقاد بأن عصير الفاكهة يعادل الفاكهة الكاملة

تؤدي عملية عصر الفاكهة إلى إزالة معظم الألياف وتسهيل شرب الكربوهيدرات دفعة واحدة. ولهذا السبب، توصي الجمعية الأميركية للسكري باختيار الفاكهة الكاملة كخيار معتاد، مع تناول عصير الفاكهة باعتدال وبكميات محدودة.

7. الاعتقاد بأن الفاكهة المجففة سيئة لسكر الدم

تكون الفاكهة المجففة أكثر تركيزاً بسبب إزالة الماء منها، مما يجعل كمية صغيرة منها تحتوي على قدر كبير من الكربوهيدرات. والفاكهة المجففة ليست ممنوعة، لكن حجم الحصة مهم، ويمكن التحقق من الكمية واختيار الأنواع التي لا تحتوي على سكر مضاف وتناوليها مع مصدر للبروتين أو الدهون.

شارك الخبر: