البحرين
اقتصاد

ضغوط التهدئة تكبد النفط خسائر أسبوعية حادة والخام الأميركي يتراجع بنسبة 8%

البلاد٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٤٩ ص1 مشاهدة
ضغوط التهدئة تكبد النفط خسائر أسبوعية حادة والخام الأميركي يتراجع بنسبة 8%

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النفط تحت ضغط آمال التهدئة.. والخام الأميركي يخسر 8% في أسبوع" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سجلت أسعار النفط تراجعاً بنحو 2% عند التسوية في جلسة الجمعة، متأثرةً بتزايد آمال التوصل إلى اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن الأحاديث حول احتمالية فرض الولايات المتحدة حظراً على صادرات الديزل.

وقد انخفض خام برنت بمقدار 2.28 دولار، أي بنسبة 2.1%، ليغلق عند التسوية عند 104.32 دولار للبرميل. وفي الوقت نفسه، هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 2.20 دولار، أو ما يعادل 2.3%، ليصل إلى 92.41 دولار للبرميل.

وبهذه النتائج، يكون خام برنت قد حقق ارتفاعاً طفيفاً بأقل من 1% خلال تعاملات الأسبوع، بينما مني خام غرب تكساس الوسيط بخسائر أسبوعية بلغت نحو 8%.

وأشارت مصادر مقربة من مفاوضات إنهاء الحرب هذا الأسبوع إلى أن مفاوضين من الولايات المتحدة وإيران يعقدون مباحثات في نيويورك لبحث مسار مرحلي لإنهاء الحرب، يتضمن قيام طهران بفتح مضيق هرمز مقابل قيام واشنطن برفع الحصار الاقتصادي المفروض على إيران.

إلا أن مسؤولاً إيرانياً كبيراً صرح لوكالة رويترز بأن إيران أكدت تمسكها بعدم إبداء أي مرونة تجاه برنامجها النووي، حتى في حال قبول الولايات المتحدة لمقترحها الخاص بإعادة فتح مضيق هرمز، والذي يشمل خطوات تتضمن رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية.

وفي مذكرة صادر عن محللين في شركة استشارات الطاقة ريتربوش اند أسوشيتس، أوضحوا أن قطاع الطاقة يواجه ضغوطاً جديدة وسط تقييم السوق لاحتمالية فرض حظر أميركي على صادرات الديزل، إلى جانب تأثير الأحاديث المتعلقة بحدوث تقدم دبلوماسي لفتح مضيق هرمز في زيادة عمليات البيع.

ويأتي الحديث عن فرض حظر محتمل على صادرات الديزل ليوسع الفجوة بين العقود الآجلة للخام الأميركي وخام برنت القياسي العالمي، مما يعكس توقعات الأسواق بأن المصافي الأميركية قد تعالج كميات أقل من النفط الخام في حال تم منع تصدير إنتاجها من الديزل وإبقائه محلياً.

وفي ذات السياق، صعدت علاوة خام برنت على خام غرب تكساس الوسيط لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ شهر مايو/ أيار ولليوم الثالث على التوالي، بالتزامن مع تراجع العقود الآجلة للبنزين الأميركي بنحو 4% يوم الجمعة.

من جانبها، بينت بيانات أولية لتتبع السفن صادرة عن شركة كبلر يوم الجمعة أن تدفقات النفط الخام الخارجة من مضيق هرمز سجلت 33.7 مليون برميل خلال الأسبوع الذي انطلق في 20 سبتمبر/ أيلول، مما يعكس استمرار الصادرات بوتيرة قريبة من مستويات الأسبوع السابق.

يُذكر أنه قبل اندلاع الحرب على إيران، كان ما يقارب 20% من إمدادات النفط العالمية يمر عبر مضيق هرمز.

وفي شأن منفصل، أكد السفير الأميركي لدى الصين ديفيد بيردو اليوم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب شدد خلال محادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ على أن أي دعم صيني لإيران يُعد أمراً غير مقبول، في حين قد تسهم أي اتفاقات تهدف لتخفيف التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين في دعم النمو الاقتصادي ورفع الطلب على الطاقة.

وفي تطور آخر، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الولايات المتحدة قدمت مقترحاً لاستضافة دولة الإمارات لاجتماع ثلاثي يجمع بين أوكرانيا وروسيا لبحث جهود إنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ أربعة أعوام ونصف العام.

من جهتها، نقلت وكالات أنباء روسية عن الرئيس فلاديمير بوتين تأكيده أن كافة المقترحات الرامية لتسوية الحرب مع أوكرانيا ما زالت مطروحة، مع استمرار موسكو في تقييم ما يحقق مصالحها.

وفي ذات السياق، أفاد يوري سليوسار، حاكم منطقة روستوف الروسية، بأن هجوماً بطائرات مسيرة أسفر عن إلحاق أضرار بمصفاة نوفوشاختينسك النفطية، مما اضطرها لتعليق عملياتها بشكل مؤقت.

وقد جاءت هذه الضربات المكثفة بالطائرات المسيرة والتي استهدفت المصافي الروسية عقب مباحثات جرت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بشأن احتمالية التوصل إلى وقف لإطلاق النار يخص قطاع الطاقة بين كييف وموسكو، حيث قد يتيح أي اتفاق لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية لروسيا فرصة تصدير كميات أكبر من الطاقة.

وتجدر الإشارة إلى أن بيانات الطاقة الأميركية توضح أن روسيا، التي تُعد عضواً في تحالف أوبك+، كانت قد تصدرت قائمة ثالث أكبر منتج للنفط الخام في العالم بعد الولايات المتحدة والسعودية في عام 2025.

شارك الخبر: