إنجاز طبي تاريخي: أول عملية في العالم لزراعة خلايا جذعية في عضلة القلب باليابان


هذا الخبر بعنوان "لأول مرة في العالم... خلايا جذعية تُزرع في عضلة القلب" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد القطاع الطبي تطوراً غير مسبوق بعد أن أجرى مستشفى ياباني أول عملية جراحية في العالم لزراعة رقائق من خلايا عضلة القلب المشتقة من الخلايا الجذعية باستخدام علاج متاح تجارياً، وذلك بعد حصوله على موافقة السلطات المختصة هذا العام، وفقاً لما أعلنه أحد الجراحين.
وخضعت امرأة في الخمسينات من عمرها لهذه العملية التي استغرقت ساعة كاملة يوم الثلاثاء، حيث زُرعت في قلبها رقائق من خلايا عضلية مشتقة من الخلايا الجذعية المستحثة متعددة القدرات والمعروفة اختصاراً بـ «آي بي إس» (iPS). وتُعد هذه الخطوة أول استخدام سريري للعلاج التجديدي منذ حصوله على موافقة حكومية مشروطة في مارس (آذار).
وفي هذا السياق، صرح مدير مستشفى أوساكا كيساتسو، الجراح يوشيكي ساوا، للصحافيين عقب العملية قائلاً: «نأمل أن يُسهم هذا العلاج في تحسين نوعية حياة المريضة». يُذكر أن ثمانية مرضى يعانون من مرض القلب الإقفاري الناجم عن تضيق الشرايين التي تغذّي القلب قد خضعوا سابقاً لتجارب سريرية باستخدام هذا العلاج.
وأفادت وسائل إعلام يابانية بأن المرضى الثمانية قد لاحظوا تحسناً ملحوظاً في أعراضهم، بينما تحسنت وظائف القلب لدى أربعة منهم. وقد طوّر الجراح يوشيكي ساوا هذه التقنية المبتكرة بالتعاون مع العالم الياباني شينيا ياماناكا، الحائز على جائزة نوبل عام 2012 تقديراً لأبحاثه الريادية في مجال الخلايا الجذعية المستحثة متعددة القدرات التي تتميز بقدرتها الفائقة على التحول إلى أي نوع من خلايا الجسم.
ويستهدف هذا العلاج بشكل أساسي مرضى القلب الذين استنفدوا كافة الخيارات العلاجية الأخرى المتاحة لهم، حيث يُتوقع أن يسهم في تعزيز وظائف عضلة القلب وتخفيف أعراض قصور القلب وتحسين أدائه وزيادة قدرة المرضى على تحمّل المجهود البدني.
ويعتزم فريق الجراح يوشيكي ساوا تنفيذ عمليات مماثلة لـ75 مريضاً بحلول عام 2033، إلى جانب تقديم تقارير مفصلة حول فاعلية العلاج، بحسب ما نشرته وسائل إعلام يابانية. كما ذكرت صحيفة «أساهي شيمبون» أن العلاج قد ينال ترخيصاً نهائياً عقب إثبات فاعليته وسلامته خلال السنوات السبع المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن اليابان كانت قد منحت في مارس (آذار) موافقة مشروطة أخرى لعلاج مرض «باركنسون» يعتمد على زراعة خلايا جذعية متعددة القدرات في أدمغة المرضى، وذلك عقب النجاح المسجل في التجارب السريرية. وتُنتج هذه الخلايا الحديثة عبر إعادة برمجة خلايا بالغة متخصصة لتعود إلى حالة مبكرة تمنحها القدرة على التحول إلى أنواع مختلفة من خلايا الجسم في عملية تشبه الاستنساخ ولكن دون الحاجة لاستخدام أجنة.
صحة
صحة
صحة
صحة