العقوبات الأميركية تشلل حركة عشرات ناقلات النفط الإيرانية


هذا الخبر بعنوان "الحصار الأميركي يجمد حركة 50 ناقلة نفط أمام سواحل إيران" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وكالة "بلومبرغ" للأنباء بأن الحصار الأميركي تسبب في تجميد حركة 50 ناقلة نفط بالقرب من السواحل الإيرانية. وأوضحت الوكالة أن نحو 20 ناقلة نفط إيرانية فارغة تظل متوقفة قبالة سريلانكا بدلاً من العودة لموانئها.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في 1 أكتوبر أن طهران لم تقم بتحميل أي كميات من النفط الخام على متن الناقلات طوال شهر سبتمبر، وهو ما أثبتته البيانات الأولية لتتبع الناقلات الصادرة عن شركتي كبلر وفورتكسا والتي نشرتها وكالة بلومبرغ. وأشار بيسنت إلى وجود قرابة 15 مليون برميل من النفط الإيراني عالقة في عرض البحر، يتجه معظمها نحو الصين، مؤكداً سعي واشنطن الدؤوب لتجفيف منابع الدخل الرئيسية لإيران.
على صعيد آخر، وجهت الولايات المتحدة تحذيرات شديدة اللهجة بفرض عقوبات قاسية على أي مؤسسات مالية أجنبية تتورط في معاملات تجارية مع إيران أو قطاعها المصرفي. وحذرت وزارة الخزانة الأميركية في بيان رسمي من أن المؤسسات المالية الأجنبية التي تستمر في التعامل مع نظيراتها الإيرانية الخاضعة للعقوبات ستكون عرضة للاستهداف في أي وقت ودون سابق إنذار، داعية إياها لاتخاذ خطوات فورية لوقف تلك الأنشطة والعلاقات.
يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد بدأت عمليتها العسكرية ضد إيران في أواخر فبراير الماضي، مستهدفة قيادتها ومطالبة إياها بالوقف التام لكافة الأنشطة النووية. ومنذ أواخر أغسطس الماضي، شرعت واشنطن في تصعيد حملتها لعزل إيران اقتصادياً، محذرة حلفاءها من عقوبات محتملة حال استمرار تعاملاتهم معها، وأعقبت ذلك بإعلان حزمة عقوبات جديدة شملت القطاعات المالية، والعملات المشفرة، والسكك الحديدية، والسيارات، والتصنيع، فضلاً عن استهداف مصرفين في الإمارات وتركيا بتهمة دعم السلطات.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد