البحرين
اقتصاد

أرامكو السعودية تعزز أمن الطاقة بتخزين النفط عالمياً وتوسيع مسارات التصدير

البلاد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٨ م0 مشاهدة
أرامكو السعودية تعزز أمن الطاقة بتخزين النفط عالمياً وتوسيع مسارات التصدير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“أرامكو” توسع تخزين النفط خارج السعودية وتدرس مسارات تصدير إضافية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعمل شركة أرامكو السعودية على توسيع قدراتها لتخزين النفط خارج المملكة، بالتوازي مع دراسة مسارات إضافية لتصدير الخام. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز مرونة الإمدادات في مواجهة اضطرابات الشحن والضغوط المتزايدة على مضيق هرمز.

وكشف أمين الناصر، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة أرامكو، عن هاتين الاستراتيجيتين خلال مؤتمر الطاقة العالمي الذي عُقد في الرياض. وأوضح أن دراسة خيارات التصدير الجديدة تتم بالتنسيق مع وزارة الطاقة.

تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المخزونات العالمية تراجعاً، مما يحد من قدرتها على استيعاب أي اضطرابات في الإمدادات. وقدر الناصر أن إعادة بناء المخزونات وتلبية الطلب على النفط قد تستغرق ما يصل إلى عامين. وأشار إلى أنه طالما بقي مضيق هرمز تحت الضغط ولم تعد الثقة بالكامل، فإن سلسلة إمداد الطاقة ستواجه تصاعداً في الضغوط.

وفقاً للناصر، انخفضت المخزونات التجارية البرية عالمياً إلى أقل من 6 مليارات برميل، واصفاً إياها بـ”خط الدفاع الأخير” ضد اضطرابات الإمدادات. لكن الرقم الإجمالي يخفي تحدياً أكبر، حيث أن الغالبية العظمى من هذه البراميل “محتجزة وغير متاحة للاستخدام الفوري”، مما يقلل بشكل فعلي من قدرة المخزونات على تعويض أي نقص ممتد في الإمدادات.

وأكد الناصر أن “هامش الأمان الذي توفره المخزونات لم يعد كافياً، ولا يمكن أن يكون حلاً دائماً لأمن الطاقة”. وشدد على أهمية تعزيز البنية التحتية وسلاسل الإمداد ومسارات التصدير، بدلاً من الاعتماد على سحب المخزونات لمواجهة الأزمات.

في منتصف يونيو، وقعت السعودية مذكرة تفاهم جديدة مع كوريا الجنوبية تشمل النفط والغاز والتكرير والبتروكيماويات، وتتضمن توسيع تخزين الخام السعودي ضمن الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الكوري الجنوبي. وتأتي هذه المذكرة ضمن سلسلة اتفاقيات أبرمتها السعودية مع دول آسيوية رئيسية مستوردة للخام، مثل الهند واليابان وكوريا الجنوبية، لتخزين نفطها.

تتزامن الضغوط على مخزونات الخام مع ارتفاع حاد في أسعار المنتجات المكررة. وذكر الناصر أن سعر الديزل وصل إلى نحو 200 دولار للبرميل، مما يزيد من التداعيات الاقتصادية لاضطرابات الإمدادات.

تعكس خطط أرامكو تزايد أهمية التنويع الجغرافي لمنظومة الإمدادات السعودية، سواء عبر زيادة التخزين خارج المملكة أو تطوير مسارات إضافية لتصدير الخام. هذا يعزز قدرة الشركة على التعامل مع اضطرابات الشحن والإمدادات. وأوضح الناصر أن بناء المرونة لا يتحقق من خلال “أي خط أنابيب أو منشأة أو تقنية أو قدرة” منفردة، مؤكداً أن قوة أرامكو تستند إلى منظومة متعددة الطبقات تم تطويرها قبل وقوع الأزمات.

شارك الخبر: